حكم قراءة الفاتحة على جميع الأموات والأحياء بعد الصلاة
إهداء القرب للميتالسؤال
هل تجوز قراءة الفاتحة على جميع الأموات والأحياء -أعني الأنبياء والشهداء والأولياء وسائر المؤمنين والأقارب- بعد الانتهاء من الصلاة أو في أي وقت آخر؟
الجواب
ليس لهذا أصل في الشرع المطهر، ولم تشرع قراءة الفاتحة لأحد؛ لأن هذا لم يرد عنه ﷺ ولا عن الصحابة، فلا أصل له. وقال بعض أهل العلم لا مانع من تثويب القراءة للنبي ﷺ وغيره، ولكنه قول لا دليل عليه، والأحوط ترك ذلك؛ لأن العبادات توقيفية؛ لقول النبي ﷺ: من
عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
[1] (صحيح مسلم الأقضية (1718)، مسند أحمد بن حنبل (6/256).)
ولكن ينبغي الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والدعاء للوالدين والأقارب، فالدعاء ينفع. أما قراءة الفاتحة أو غيرها من القرآن للنبي ﷺ أو لغيره فغير مشروعة في أصح قولي العلماء؛ للحديث المذكور، وهو قوله ﷺ:
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
والله ولي التوفيق
[2] (من برنامج (نور على الدرب). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 13/ 279).)