الشيخ ابن باز

السؤال

أنا أمٌّ لأيتامٍ، وأرغب في العمل، ولكن هذا العمل فيه اختلاطٌ بالرجال، فماذا يلزمني أن أفعل؟ وأنا ولله الحمد مُتدينة.

الجواب

لا تعملي مع الرجال، وأبشري بالخير إن شاء الله، دوِّري على عملٍ آخر بين النساء، وأبشري بالخير:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
[الطلاق:2]،
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
[الطلاق:4]، أما مع الرجال: ممرضة مع الممرضين، أو غير ذلك، فلا، هذه فتنةٌ وخطرٌ عظيمٌ على دينك، وعلى عرضك، لا تكوني مع الرجال في العمل، ابتعدي، ولا تكوني سكرتيرة للرجل، ولا مع الطبيب: سكرتيرة الطبيب، ولا تُعاونينه، كل هذا خطر عظيم، مع النساء، مع الطبيبات والممرضات لا بأس، وغيرهم  في أعمال النساء، أما مع الرجال فلا، ولو أكلتِ الترابَ، اتَّقي الله وأبشري بالخير:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21269

زيارة المصدر الأصلي ↗