الشيخ ابن باز
حكم شراء العقار عن طريق شركات التقسيط
البيوع والمعاملات المحرمةالسؤال
أريد أن أشتري عقارًا عن طريق إحدى الشركات بالتقسيط، ولكنَّها لا تملكه، وإنما أدلّها أنا عليه، فتمتلكه وأنا أشتريه عن طريقها؟
الجواب
إذا كان بالتّقسيط فلا بأس.
س: الشركة لا تملك هذا العقار، لكني أنا أدلها عليه؟
ج: لا بأس.............
س: لا، أقصد الشركة مثلًا ما عندها عقار، وأنا عندي أرض أدلُّ الشركة عليها لتشتريها؟
ج: تبيع عليها أرضك؟
س: لا، أنا أريد أن أشتريها (كاش) لكن ما عندي قدرة، فلذلك أشتريها عن طريق إحدى شركات التقسيط؟
ج: إذا عمَّروها وباعوها عليك اشترِها، فلا تشترِها إلا بعدما يُعَمِّروها.
س: أنا أريد أن أشتريها أرضًا؟
ج: اشترِ أرضًا منها أو من غيرها.
س: لا، من الشركة نفسها.
ج: اشترِ الأرض من مالِكَ، من شركةٍ أو من غير شركة، بالنقد أو بالأقساط المعلومة، لا بأس.