الشيخ ابن باز

السؤال

لو فعله متعمّدًا (التقديم والتأخير الخاطئ في الحج)؟

الجواب

لا حرج، قد يحتاج إلى هذا، قد يتأخر النحر ما يكون جاهزًا، قد يُقَدّم الحلق، قد يتيسر له الحلق قبل الرمي؛ لا بأس.
س: لا يكون هذا معلقًا بالنُّسُك؛ فمن كان نُسُكُه الإفراد: يحلق؟
الشيخ: لا، عام، عام يا ولدي، الرسولﷺ ما فصّل، ما فصّل الناس في يوم العيد، وفي القارن، وفي المتمتع؛ فالأمر بحمد الله مُيَسّر.
س: وإن كان مُفْرِدا يا شيخ؟
الشيخ: مفردًا، أو متمتعًا، أو قارنًا؛ هذا حُكمه: الرمي، ثم النحر، ثم الحلق، ثم الطواف، ومن قدّم شيئًا على شيء فلا حرج.
س: تقديم السعي على الطواف؟
الشيخ: الصواب لا حرج فيه، لكن الأفضل يَقَدّم الطواف، هذا هو السُّنة كما فعل النبي ﷺ طاف ثم سعى.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 23514

زيارة المصدر الأصلي ↗