الشيخ ابن باز
حكم تقبيل المصحف، ووضعه على الجبهة
القرآن وعلومهالسؤال
هذا سائل من الأردن، السائل له مجموعة من الأسئلة، يقول في سؤاله الأول: سماحة الشيخ، ما حكم من أمسك بالمصحف الشريف وقبّله، ووضعه على جبهته قبل القراءة أو بعدها؟ أفيدونا بذلك، مأجورين.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فلا حرج في تقبيل المصحف، ووضعه على الجبهة، ونحو ذلك لا حرج في ذلك، لكن ليس بمشروع، ويروى عن عكرمة بن أبي جهل
الصحابي الجليل أنه كان يقبل المصحف، ويقول: هذا كلام ربي، يعني: تعظيمًا له، ومحبة له، هذا لا حرج في ذلك، لكن ليس بمشروع، لم يحفظ عن النبي ﷺ أنه كان يفعل ذلك، ولا أرشد إليه، فإذا تركه الإنسان حسن؛ وإلا فلا حرج في ذلك، نعم.
المقدم:
أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.