الشيخ ابن باز

السؤال

هناك أناس يبيعون الحيوانات كالأبقار والأغنام ونحوها وهي على قيد الحياة بالكيلو بثمن معلوم، علمًا بأن المشتري يقصد بها أحيانًا أن يبقيها عنده، أو يذبحها ليبيعها على الناس. ومثال ذلك: بأن نذهب إلى صاحب حيوانات، ونختار ما نريد شراءه، ثم يأتي بها إلى ميزان عنده ويزنها حية، ويبيعها بسعر الكيلو مثلًا عشرة ريالات. فما حكم ذلك البيع؟ أفيدونا أثابكم الله.

الجواب

لا نعلم حرجًا في بيع الحيوان المباح بيعه -كالإبل والبقر والغنم- ونحوها بالوزن، سواء كانت حية أو مذبوحة؛ لعموم قوله سبحانه:
وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا
[البقرة:275]، ولقول النبي ﷺ لما سئل: أي الكسب أطيب؟ قال:
عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور
[1] (رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين)، (حديث رافع بن خديج)، برقم: 16814.)
، ولأن ذلك ليس فيه جهالة ولا غرر. والله ولي التوفيق
[2] (نشر في كتاب (فتاوى البيوع في الإسلام)، من نشر (جمعية التراث الإسلامي بالكويت)، ص: 40)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 17453

زيارة المصدر الأصلي ↗