الشيخ ابن باز

الجواب

الجواب: النوم في المسجد لا حرج فيه ولا بأس به، فهي بيوت الله أقيمت للعبادة، والنوم لا يمنع في ذلك، فقد يكون النوم عبادة إذا أريد به التقوية على طاعة الله، وقد نام الصحابة في مسجد النبي ﷺ أهل الصفة وغيرهم، ونام علي في المسجد لما صار بينه وبين زوجته بعض الشيء، فجاءه النبي ﷺ وهو في المسجد فأيقظه وقال له:
قم أبا تراب .. قم أبا تراب
لما رأى التراب عليه عليه الصلاة والسلام، وكان ابن عمر ينام في المسجد بعض الأحيان، فالحاصل أنه لا حرج في ذلك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 5573

زيارة المصدر الأصلي ↗