القسم بآيات الله؟
لا بأس القرآن كلام الله، إذا أقسم بآت الله يقصد القرآن لا بأس.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 24653
القسم بآيات الله أن يقول: أقسم بآيات الله أن أفعل كذا، إذا أراد بآيات الله القرآن فلا بأس؛ لأن القرآن كلام الله، وهو صفة من صفاته، والحلف بصفات الله جائز، مثل: وعزة الله، وقدرة الله، وقوة الله، وإن…
أما الإقسام بآيات الله فهذا لا حرج فيه إذا كان المقسم يقسم بالقرآن حين قال: أقسم بآيات الله، قصده القرآن؛ فلا حرج؛ لأن القرآن كلام الله، كما لو قال: أقسم بعلم الله، بعزة الله؛ لا حرج في ذلك. أما إذا…
كذلك آيات الله إذا كان أراد بها القرآن؛ فلا بأس، وإن كان أراد بها آيات الله التي هي الليل والنهار، والشمس والقمر؛ ما يجوز؛ لأنها مخلوقات. أما إذا قال: أقسمت بآيات الله، أو أقسم بآيات الله، يعني…
إن أراد آيات الله القرآن فنعم؛ لأن القرآن كلام الله، والقسم بالله وصفاته حق جائز، أما إن أراد آيات الله المخلوقة الليل والنهار، والشمس والقمر، والأرض ونحو ذلك لا ما يجوز؛ لأن الرسول قال: من حلف…