الشيخ ابن باز

السؤال

إذا فارق الإنسان البلد في سفر أو نزهة برية في نهار رمضان وأراد أن يصوم ولكنه أدى الصلاة جمعًا وقصرًا فهل فعله هذا صحيح؟

الجواب

إذا سافر الإنسان من بلده في نزهة أو غيرها مسافة قصر فأكثر وهي ثمانون كيلو تقريبًا فإنه يشرع له القصر والفطر، أما الجمع ففيه تفصيل: فإن كان نازلا مستقرا فالأفضل عدم الجمع، بل يصلي كل صلاة في وقتها؛ لأن النبي ﷺ قصر في حجة الوداع في منى وهو نازل ولم يجمع.
أما إن كان على ظهر سير فالأفضل له أن يجمع، تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك، والله ولي التوفيق
[1] (من ضمن الأسئلة المقدمة لسماحته من المجلة العربية، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 20/9/1416 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/193).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 20712

زيارة المصدر الأصلي ↗