الشيخ ابن باز

السؤال

مَن قال بأن الجلوس في الطريق مع إعطائه حقّه مكروه والأوْلى تركه؟

الجواب

ظاهر الحديث للمؤمن البُعْد عن الجلوس؛ لأنه قد لا يقوم بحق الطريق، مثلما قال ﷺ:
إياكم والجلوس
، لكن إذا كان ولا بدّ، يعني: يرغبون في الجلوس ويحتاجون إليه، فلا بدّ أن يعطوا الطريق حقها مثلما قال ﷺ، وإلا فالحذر خيرٌ لهم.
س: القول بتركه مع إعطاء حقّه؟
ج: خيرٌ لهم، أفضل لهم؛ لأنهم قد لا يعطون حقَّه وقد يضعفون ولا يعطون حقَّه، وإذا جزموا أنهم يعطون حقَّه فهذا طيب، لكن مَن يجزم بهذا؟ ومَن يَقْوَى عليه؟

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21977

زيارة المصدر الأصلي ↗