الشيخ ابن باز

السؤال

اتّخاذ السجادة في البيوت ولا يُصلي إلا عليها؟

الجواب

ما في بأس إذا كان لأجل الحرص على الطهارة؛ لأنَّ المحل لا يُؤمن، فهذا أسلم له، لا بأس.
س: والتي يجهل حالها مثل الشعر..؟
ج: الأصل الطَّهارة إذا كان يجهلها، الأصل الطهارة لا بأس، إلا إذا علم، الأمور ثلاثة: طاهر معلوم، ونجس معلوم، وشيء مجهول، فتُصلي على الطاهر وعلى المجهول، أما معلوم النَّجاسة فلا يُصلَّى عليه.
س: إذا كانت السجادة فيها بعض الصور ..؟
ج: تصح الصلاة، لكن الأولى أن تكون سادةً ما فيها شيء يُشوش عليه، لا خطوط، ولا نقوش، ولا صور، وإلا الصورة في الأرض التي توطأ تجوز: كالبساط ونحوه، لكن إذا كانت سادةً سليمةً يكون أسلم وأفضل.
س: صور ذوات الأرواح في المكان الذي يُصلي عليه ويسجد عليه؟
ج: ما يضرّ؛ لأنها ممتهنة، النبي ﷺ في قصة عائشة قالت: "فاتَّخذنا منها وسادتين يرتفق بها النبيُّ ﷺ"، وفي حديث أبي هريرة قال له جبريل: ومُرْ بالستر أن يتّخذ منه وسادتان مُنتبذتان تُوطآن. التي فيها تصاوير يعني.
س: اتِّخاذ السجاجيد في المساجد المفروشة؟
ج: ما أعرف فيه شيئًا، مثل: بقية البسط.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 24821

زيارة المصدر الأصلي ↗