الشيخ ابن باز
تفسير قوله تعالى: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا...) الآيات
التفسيرالسؤال
أيضًا تسأل تفسير قول الله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [المدثر:11-16]؟
الجواب
المشهور عند المفسرين أن هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان من كبار الكفار، ومن صناديدهم، وهذا وعيد من الله
ذَرْنِي وَمَنْ
[المدثر:11]، هذا وعيد من الله لهذا الرجل إذا استمر على كفره وضلاله، نعوذ بالله، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.