الشيخ ابن باز

السؤال

ما الصحيح في تفسير هذه الآية: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [الضحى:11]؟

الجواب

يعني: يُثني على الله، ويقول أنه بخيرٍ، وأنه في نعمةٍ، ولا يجحد نعمةَ الله جلَّ وعلا، بل يذكر نعمة الله، وأنه بخير ونعمةٍ، على حسب ما عنده من الخير.
س: نِعمة الدين أم الملبس؟
ج: نِعمة الدين والدنيا.
س: أحيانًا يُنعم الله على إنسانٍ بنعمةٍ فيُكْثِر التَّحدث عنها؟
ج: إذا لم يقصد الرياء يقول: الحمد لله، أنا ممن يُحافظ على الصلاة، ممن يصوم رمضان، ممن حج البيت والحمد لله، على سبيل التَّحدث بنِعَم الله، لا على سبيل الرياء؛ فلا حرج في ذلك، أو يقول: أنا أبيع وأشتري والحمد لله وأتحرَّى الحلال، وأبتعد عن الربا والغشّ ونحو ذلك، حتى تكون في هذا نصيحةٌ لغيره.
س: لو خاف ممن يسمعه؟
ج: المقصود أنه إذا دعت الحاجةُ والمصلحةُ إلى التَّحدث تحدث، ويقول: أعوذ بالله من شرِّ حاسدٍ إذا حسد، فلا يخاف إلا ربّه، ويتعوذ بالله من شرِّ كل ذي شرٍّ، ويتحدث بنِعم الله حتى لا يَجْحَد نعمةَ الله عليه.
س: مَن كانت عادته أن يقول: أنا وأنا وأنا، هل يُنْصَح؟
ج: المقصود ألا يكون قصده الرياء، وإنما يتحدث بنِعم الله للشكر عليها وحثّ الناس على طلب الرزق، وأنه بخيرٍ، ولا يحتاج إلى ما عندهم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 22249

زيارة المصدر الأصلي ↗