الشيخ ابن باز

السؤال

السائلة أم خالد تقول: امرأة تطهرت ثم نامت في السيارة وهي في طريقها إلى مكة، ثم طافت ولم تتوضأ، وبقيت متمتعة حتى الحج وقضت حجها وحلت إحرامها فماذا عليها؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب

بسم الله، والحمد لله.
إذا كان النوم الذي جاءها كان على صفة النعاس فلا حرج، فالنعاس لا ينقض الوضوء، أما إذا كانت مستغرقة في النوم الذي ينقض الوضوء فحكمها حكم من لم يطف بالبيت، فتكون قارنة، وطواف الإفاضة وسعي الإفاضة يكفي عن طواف العمرة وسعيها، والحمد لله
[1]
نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1445) بتاريخ 7 / 1 / 1415هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 142).

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 3772

زيارة المصدر الأصلي ↗