الشيخ ابن عثيمين

السؤال

ما معنى قول الله تعالى: ﴿عَرَضْنَا﴾ [الأحزاب:72] والعرض أليس من الله؟ فكيف تأبى السماوات والأرض والجبال عن حمل الأمانة؟

الجواب

المراد: عرضها عليهم، ولم يأمرهم بها سبحانه وتعالى، إنما عرضها عليهم، وقال: هل تحملونها أو لا؟ ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ [الأحزاب:72] وليس المراد بالعرض الأمر، فلو أمر الله تعالى هذه السماوات والأرض والجبال لامتثلت، وفرق بين العرض وبين الأمر.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binothaimeen.net

زيارة المصدر الأصلي ↗