الشيخ ابن باز

السؤال

يقول السائل من اليمن: الإسلام أمر بصلة الرحم، لكن ما هي الرحم المأمور بصلتها، هل هم الأقارب كالعمة والجدة والخال مثلًا، أم كل من يمت للإنسان بصلة؟

الجواب

الأقارب هم الرحم، أبوك وأمك وأجدادك وأولادك وأولادهم والإخوان وأولادهم والأعمام وأولادهم والأخوال وأولادهم الأقرب فالأقرب، «قيل: يا رسول الله! من أبر؟ قال:
أمك،
قال: ثم من؟ قال:
أمك
، قال: ثم من؟ قال:
أمك
، قال: ثم من؟ قال:
أباك ثم الأقرب فالأقرب
كل من كان قريب هو أولى بالصلة، ومنهم الأخوال والأعمام وأولادهم. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 18735

زيارة المصدر الأصلي ↗