الشيخ ابن باز

السؤال

بعض الأشخاص الذين يجتمعون عند الصدقة التي يراد تفريقها عليهم يضعون أيديهم عليها ويدعو أحدهم للمتصدق ويؤمِّن الباقون بأصواتٍ مرتفعة. فما حكم ذلك؟

الجواب

لا تنبغي هذه الكيفية لأنها بدعة، أما الدعاء للمتصدق من غير وضع الأيدي على المال المتصدق به، ومن دون اجتماعٍ على رفع الأصوات على الكيفية المذكورة فهو مشروع؛ لقول النبي ﷺ:
من صنع إليكم معروفًا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه
[1] (أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة، باب عطية من سأل بالله برقم 1672، والنسائي في كتاب الزكاة، باب من سأل بالله عز وجل برقم 2567.)
رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح
[2] (نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جمع محمد المسند ج4 ص176. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 26/ 138).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 19929

زيارة المصدر الأصلي ↗