الشيخ ابن عثيمين

الجواب

يعذر بكل شيء، لكن بشرط ألا يكون قد فرط في طلب الحق.

والشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك، أي: أنه لا ينتسب إلى الإسلام.

ولذلك المشركون الآن مشركون لا شك، لكن الذين لم يبلغهم عن الإسلام شيء، أو كانوا مسلمين ولكنهم مشركون، ولا يدرون فهؤلاء معذورون.

السائل:

الشرط الثاني.

الشيخ:

الشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك، فإذا عرف نفسه أنه مشرك فهو غير معذور.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binothaimeen.net

زيارة المصدر الأصلي ↗