الشيخ ابن عثيمين

السؤال

إذا حضر المسلم صف القتال بين أهل الكفر، يعني: اليهود والنصارى والمشركين، وبين من يمثل الإسلام، ولكن الذين يمثلون الإسلام من الفرقة الضالة. ف ما موقف هذا الرجل المسلم من هذا القتال؟

الجواب

إذا حضر الصف لا بد أن يقاتل، ولو كان من الفرقة الضالة؛ لأنه يقاتل للإسلام، وليس للفرقة الضالة، فيجب عليه أن يثبت؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال:45] ويقول -عز وجل-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ۞ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال:15-16] وقد أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أن التولي يوم الزحف من موبقات الذنوب.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binothaimeen.net

زيارة المصدر الأصلي ↗