التعليق على بعض أبيات البوصيري في البردة
نواقض الإسلامالسؤال
رسالة وصلتنا من السائل أخيكم أبي محمد يقول: يا سماحة الشيخ! هل يجوز مدح الرسول ﷺ بمثل هذا الشعر وإنشاده بالمجالس: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
الجواب
هذه أبيات منكرة، شرك، هذه من أبيات البردة للبوصيري لا تجوز، بل هذه من الشرك الأكبر نعوذ بالله، فإن الرسول ﷺ ليس من جوده الدنيا وضرتها، ضرتها الآخرة، هذا من جود الرب جل وعلا، من ملك الرب جل وعلا، ما يملكه النبي ﷺ ولا يعلم ما في اللوح والقلم عليه الصلاة والسلام، ما يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام، وكذلك قوله:
ما لي من ألوذ به سواك عند ...
هذا معناه جعله المعاذ والملاذ، هذا شرك أكبر، أعوذ بالله.
إن لم تكن في معادي آخذًا بيدي
فضلاً .............
يعني: يوم القيامة معناه: أنه هو الذي يجير من النار؛ هذا شرك أكبر، أعوذ بالله، الذي يجير من النار هو الله وحده، لكن اتباع النبي ﷺ من أسباب السلامة، اتباع النبي ﷺ من أسباب السلامة من النار، أما النبي ﷺ فلا يملك الدنيا والآخرة، ولا يجير من النار، بل هو عبد مأمور عليه الصلاة والسلام. نعم.
المقدم:
أحسن الله إليكم.