الشيخ ابن عثيمين
التريث في إنكار المنكر خشية مفسدة أعظم
العلم والدعوة والاحتسابالسؤال
هل يجوز تأخير الإنكار على شخص وقع مثلاً في الشرك أو الكفر، وكذلك شخص وقع في المحرم للمصلحة، أو لترتب فتنة أعظم إذا أنكر؟
الجواب
قال الله -تعالى-: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾[النحل:125].
وطريق الحكمة: هو الذي يجب أن يسير عليه المرء، فإذا رأى أنه لا يجابه صاحبه بالإنكار، وأن يتريث قليلاً، ثم يستعمل معه الإنكار، كان هذا طيبا.