هم بسيئة في مكة ولم يعملها فهل تكتب عليه سيئة؟
إذا هم ولم يعملها فإن تركها لله أثيب على ذلك، وإن تركها لأن نفسه طابت منها فإنه لا يثاب على تركها تكتب عليه في مكة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾…
ابن عثيمين
قراءة الفتوى كاملة ←