لا بأس به، ولو كان يمنع وصول الماء، لكن في الغسل من الجنابة والحيض لا بد من إزالته، ويدل على أن الأول لا بأس به: أن النبي صلى الله عليه وسلم في إحرامه في الحج كان قد لبَّد رأسه، أي: وضع عليه لبد من صم…
أولاً: ادفع، بمعنى: قبل أن تستعمل هذا الغراء اجعل على يدك قفازين من البلاستيك، فما دمت تعرف أنك سوف تمارس هذه المهنة، فاجعل قفازين من البلاستيك، وهذه تمنع أن يعلق بك شيء من هذا الغراء. ثانياً: إذا قدر…
أسأل الله له الشفاء، اللهم اشفه وعافه، هذا وسواس ومرض، فأقول له: نصيحتي لك أنك إذا بلت أول مرة وانقطع البول، أن تستنجي ثم تتوضأ، وتمشي إلى الصلاة، أما إن بقيت فإن الشيطان سوف يلعب بك، ويدفع البول شيئا…
نصيحتي لهذا الأخ أن يتقي الله عز وجل، وأن يلتزم بالحدود الشرعية، جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثاً ثلاثاً، وقال: من زاد على ذلك فقد أساء وتعدى و…
لئلا نأخذ وقتاً في الجواب عليها أحيله على كتب اللغة، إن كان طالب علم وإلا المرفقان معروفان والكعبان معروفان وبيناهما، وهما أهم شيء يتعلق بالطهارة.
الحل أن كل إنسان يعرف كم غسل أعضاءه، فإذا غسلتها مرةً واحدة كفى، وإن أعادت الغسل مرة أخرى فهو أكمل، وإن أعادتها مرة ثالثة فهو أكمل، وإن أعادتها مرة رابعة فقد قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «فمن زاد …
الوضوء شرط لصحة الصلاة فلا صلاة لمن لا وضوء له؛ لقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور» ولقوله: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» فلا بد من الوضوء، وصفته على…
التسمية على الوضوء ليست بواجبة؛ لأن الأحاديث الواردة فيها ضعيفة، حتى قال الإمام أحمد -رحمه الله- فيما نقله عنه ابن حجر -رحمه الله- في كتابه بلوغ المرام قال: لا يثبت فيه شيء. وعلى هذا فإن سمى الإنسان ف…
رأيي: لا بأس بهذا؛ يعني: لا يلزم أن الإنسان إذا فعل شيئاً فلا بد أن يفعله في كل حال، ما دامت السنة في الوضوء مشروعة وأراد أن يصلي فإن هذا لا بأس به ولا حرج، حتى ولو كان من عادته أنه لا يصليها.
يجب أن نعلم أن الأحكام الشرعية تتفق فيها النساء مع الرجال والرجال مع النساء، إلا ما قام الدليل على التفريق بينهما، وعلى هذا فالمرأة يشرع لها في مسح الرأس ما يشرع للرجل، فتضع يديها على مقدم الرأس، ثم ت…
الفقهاء قالوا: يسن تحريكه، ولكن إذا كان ضيقاً فلابد من تحريكه؛ لأنه إذا لم يحركه لم يصل الماء إلى ما تحته، والله -عز وجل- يقول: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ [المائدة:6] فلابد من غسل اليد ك…
نعم، إذا توضأ الإنسان وضوءاً مشروعاً إما للنوم أو لقراءة القرآن أو ما أشبه ذلك، ثم أراد أن يصلي بهذا الوضوء فلا بأس؛ لأنه لما نوى الوضوء المشروع ارتفع حدثه، فيصلي ما شاء.
أما من جهة الصنبور -البزبوز- تضع يديك تحته والماء يجري، كل جرة تعتبر غسلة، وأما من جهة ست غسلات فلا، الغسلات الثلاث التي قبل لتنظيف الأيدي لأنها آلة الأخذ والغرف، وليس داخلة في الوضوء؛ ولهذا لو قدر أن…
أولاً: ينبغي أن نسأل عن لبس العدسات قبل كل شيء، العدسات الطبية إذا كانت لتقوية النظر فلا بأس بها؛ لأنها مما منَّ الله به على العباد ويسرها لهم وهي أيسر من النظارات المتحركة هذه بشرط: ألا يكون على العي…
لا يلزمه أن يخلعها عند المضمضة؛ لأنها يسيرة، ولأنه يكفي إدارة الماء في الفم، ولأن الغالب أن الماء يدخل لأن الماء كما تعرفون لطيف يدخل من بين هذه الأسنان المركبة واللثة، لكن لو نزعها خصوصاً في الجنابة …
أسألك: رجل صلى الظهر ولما سلم قال: أشهدكم أني أبطلت صلاتي تبطل أو لا تبطل؟ ما تبطل. كذلك الوضوء إذا انتهى الإنسان من العبادة فإنه لا يمكن أن يبطلها؛ لأنه لا يبطل العبادات إلا الردة -والعياذ بالله- إذا…
إذا تيقن أن هذا اللاصق كان قبل الوضوء فوضوؤه لم يصح؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُ…
الشيخ: لا يستنشق خوفاً من الماء؟ السائل: يضره الماء. الشيخ: الخياشيم؟ السائل: الخياشيم. الشيخ: لا، هو ممكن أن يدخل الماء بين المنخرين، وإن لم يستنشقه. السائل: يعني ليس هناك داعي للاستنشاق. الشيخ: إي ن…
أولاً: قولك: هل يمسح لا يستقيم؛ لأنه لا يوجد مسح إلا في الرأس، ولو كان جزءاً بسيطاً لا بد من غسله، لكن يغسله ويغسل ما بعده، فمثلاً: إذا كان في اليدين نقول: اغسل هذا الذي لم يصبه الماء وامسح رأسك وأذني…
المصاب بسلس البول نسأل: هل ينقطع عنه أو هو مستمر؟ لأن بعض الناس يكون فيه السلس إذا بال قريباً، وبعد عشر دقائق أو ربع ساعة يتوقف، فهذا له حكم. وإنسان آخر لا يتوقف بوله، فمتى حصل في المثانة نزل. أما الأ…