الجواب: غلط، هذا يَكْفُر بالقول وباللسان وبالعمل، إلا إذا أُكره مع الطُّمأنينة، إذا أُكره بالضرب أو التهديد بالقتل من قادرٍ وقلبه مطمئن، مثلما فعل عمار وياسر وابن مسعود وبلال وغيرهم ، فوافقوهم، ولكن…
لا يتغير، كلما عظم الجهل زاد الخطب، كلما اشتدت غربةُ الإسلام زاد الخطبُ، لكن ما دام بين المسلمين يسمع القرآن ويسمع السنة قد بُلِّغ، قال الله تعالى: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ [إبراهيم:52]، القرآن بلاغ، و…
هذا من جهلهم، عُبَّاد القبور كفار، واليهود كفار، والنصارى كفار، ولكن عند القتل يُستتابون، فإن تابوا وإلا قُتلوا. س: مسألة قيام الحجَّة؟ ج: بلغهم القرآن: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ [إبراهيم:52]، القرآن بل…
إذا كان بين المسلمين ما يُعذر بالشرك، أما الذي قد يخفى مثل: بعض واجبات الحج، أو واجبات العمرة، أو واجبات الصيام، أو الزكاة، وبعض أحكام البيع، وبعض أمور الربا، قد يُعذر وتلتبس عليه الأمور. لكن أصل الدي…
يُعذر الأعرابي وغير الأعرابي بالشيء الذي يمكن جهله، مثل: بعض أركان الصلاة، بعض أركان الزكاة، بعض المفطرات. أما: جَحَد الصلاة رأسًا وقال: لا أُصلي، أو جحد الصيام رأسًا وقال: لا أصوم رمضان، لا يُعذر؛ لأ…
إقامة الدليل هذه إقامة الحُجَّة، كل على حسب حاله. س: لكن يجب على العامي أن يُكفِّر مَن قام فيه الكفر؟ ج: إذا ثبت عليه الكفر كفر، وأيش المانع؟ إذا ثبت عنده ما يُوجب كفره كفَّره، مثل: مَن كفر أبي جهل وأ…
الجواب: هو مثلهم، مَن لم يكفر الكفَّار فهو مثلهم، لا بد من الإيمان بالله وتكفير مَن كفر به؛ ولهذا يقول النبيُّ ﷺ في الحديث الصَّحيح: مَن وحَّد الله وكفر بما يُعبد من دون الله؛ حَرُم ماله ودمه، وحسابه …
هذه من الأمور العظيمة التي جاء بها الإسلام وجاءت بها الرسل، لا يخفى مثلها، والقرآن بين أيديهم، والسنة بين أيديهم، والعلماء بين أيديهم، ولكنَّهم قانعون بما هم عليه، لا يرضون أن يُنَبَّهوا، نسأل الله ال…
القول الراجح أنهم تُقام عليهم الحجَّة يوم القيامة، كما ذكره ابنُ القيم رحمه الله، وذكره ابنُ كثير عند قوله: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:15] وغيرهم.
نعم شرك أكبر، نسأل الله العافية، هذه من الأمور التي ما تخفى بين المسلمين. س: إذا كان جاهلًا يكفر؟ ج: ولو، هذا من الكفر الأكبر ولا يُعذر بقوله: إني جاهل، هذا أمر معلوم من الدين بالضرورة، لكن إذا كان صا…
الجواب: ولو ما دام بين المسلمين وبلغه القرآن لا يكون من أهل الفترة، ولا يكون من أهل العذر، نسأل الله العافية.
الجواب: قد يعذرون من جهة عدم التكفير إلا بعد البيان، لكن ما يعذرون في اتباع الباطل، يُعلّمون ويُوجّهون، ويستحقون الهجر؛ حتى يرجعوا عمَّا هم فيه من الباطل. أما التكفير، قد يعذرون من جهة التكفير حتى يُب…
لا، ما هم معذورون القرآن موجود، والسنة موجودة بين المسلمين، يجب أن يتعلموا، من أتى الشرك فهو كافر، إلا إذا كان في بلاد ما بلغته الدعوة، أن يكون في بلاد الغفلة، يكون حينئذ من أهل الفترة، أمره إلى الله …
الجواب: لاـ يلعنه على العموم، يلعن اليهودَ والنَّصارى والكفَّار على العموم، إلا الكافر الذي يُؤذي المسلمين؛ فإنه إذا رأى وليُّ الأمر لعنه فلا بأس، إذا كان يُؤذيهم بالقتال أو بالمُضايقات، مثلما لعن الن…
إذا قام عليه الدليل يكفر، أما إذا كان في بلدٍ ما بلغه فيها الدليل فهذا أمره إلى الله، يصير من أصحاب الفترة، لكن إذا بلغه القرآن والسنة فهذا يُبَيَّن له الحكم، فإن أصرَّ كفر. س: إذا لم تبلغه الحُجَّة؟ …
الجواب: مُحْتَمِل، والواجب التَّوَقِّي؛ لأن الرسول ﷺ قال: من قال لأخيه يا كافر أو يا عدو الله وليس كذلك إلا حَارَ عليه . خَطَر؛ فالإنسان يَتَوَقَّاه، ولا يَعْجَل في الأمور. ومَنْ أظْهَر النفاق وأظهر ا…
الجواب: العقيدة تجب فيها العناية؛ لأنها أوضح الواضحات، وأهم المهمات، فالواجب فيها العناية والتَّبصر والتَّفقه، ولا يُعذر فيها بدعوى الجهالة والخطأ. لكن إذا علم الله منه الصدقَ، واجتهد في الحقِّ، وطلب …
الجواب: الواجب تنبيه مَن وقع في الشرك، تنبيهه على خطورة ما وقع فيه، وأنه وقع في أمرٍ عظيمٍ، فيُنبّه على خطورة ذلك، ويُؤمر بالتوبة؛ لأنَّ أمور الشرك لا يُعذر فيها بالجهالة، وهو بين المسلمين يجب عليه أن…
الجواب: الأمور قسمان: قسم يُعذر فيه بالجهل، وقسمٌ لا يُعذر فيه بالجهل: فإذا كان بين المسلمين وأتى الشرك بالله وعبد غير الله ما يُعذر؛ لأنه مقصرٌ، لم يسأل، ولم يتبصر، ولم يسأل عن دينه، فيكون غير معذورٍ…
الجواب: ليس هذا محلّ عذرٍ، أصول الدين محلّ إجماعٍ، ليس محل عذرٍ بالجهل إذا كان بين المسلمين، الله قال: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ [الأنعام:19]، وقال: هَذَا بَ…