يسجد لله، ولا يشترط له الطَّهارة، سجود الشكر وسجود التلاوة لا يُشترط له الطَّهارة، بخلاف سجود السَّهو فلا بدَّ من الطَّهارة، أما سجود الشُّكر فهو يأتي على غرَّةٍ، فلا مانع من السجود، وهكذا سجود التلاو…
الجواب: لا، السنة التكبير إن كان في الصلاة، النبي كان يكبّر في كل خفض ورفع، إذا سجد للتلاوة في الصلاة مثل سجود الصلاة يكبّر عند السجود، ويكبّر عند الرفع إذا كان في الصلاة.
الجواب: سنة، ما هو بلازم.
إذا قرأها لا يسجد، لا يشوش على الناس. س: أحسن الله إليك إمام يقول: قرأت وبها سجدة، ولما وصلت السجود رفعت صوتي في الميكرفون قليلا، ثم سمعوا وسجدوا ورائي؟ الشيخ: ما كان ليسجد فيها في السرية، السنة ألا ي…
لا، يُكَبِّر وهو جالس ويسجد، يكفي الحمد لله. س: يُكَبِّر؟ الشيخ: أفضل، عند السجود بس، عند الهُوِيِّ. س: ولو كان على غير طهارة؟ الشيخ: الصحيح ولو كان على غير طهارة. س: هل له دعاء معين؟ الشيخ: مثل سجود …
في غير الصلاة، سجود الشكر يسجد الإنسان حتى ولو ما هو على وضوء على الصحيح، سجود الشكر، سجود التلاوة مستحب ولو كانت على غير طهارة. س: يرفع بعد السجود كالتكبيرة في الصلاة؟ الشيخ: ما لزوم تكبير، إن كبر عن…
مثل سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم..، فتدعو فيه. س: هل فيه تكبير عند إرادة السجود؟ ج: في الصلاة: يُكبِّر عند السجود وعند الرفع، أما خارج الصلاة فيُكبِّ…
مثل سجود الصلاة يقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى. س: لها تسليم؟ ج: لا، ما لها تسليم خارج الصلاة، ما فيها تسليم، يُكَبِّر بس أول ما يسجد، ويكفي.
الجواب: الصواب أنه ليس فيه تسليمٌ ولا تكبيرٌ ثانٍ، ليس فيه إلا التكبير الأول عند السجود، ويقول فيه ما يقول في الصلاة من تسبيحٍ ودعاءٍ: "سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، و…
الجواب: ليست التغطية المذكورة واجبة؛ لأن سجود التلاوة ليس صلاة في أصح قولي العلماء، وإنما هو خضوع لله، وذل بين يديه، كالقراءة والذكر ونحو ذلك. وقال بعض أهل العلم: إنه كالصلاة لا بد من الطهارة، ولا بد …
الجواب: السنة السجود فيها إذا قرأها المسلم في الصلاة أو خارجها، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: رأيت النبي ﷺ يسجد فيها -يعني سجدة ص- وقد قال الله : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَس…
الجواب: السنة السجود فيها إذا قرأها المسلم في الصلاة أو خارجها؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: رأيت النبي ﷺ يسجد فيها [1] -يعني سجدة (ص)-، وقد قال الله : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْو…
الجواب: سجدات التلاوة كلها سنة، ليست حتمية وليست واجبة، وهي خمس عشرة سجدة على الصحيح: منها سجدة آخر (الأعراف) وهي أولها، ومنها سجدة سورة (الرعد)، وسجدة (النحل)، وسجدة في بني إسرائيل (سبحان)، وسجدة في …
الجواب: سجدة التلاوة في الصلاة مثل سجود الصلاة، إذا سجد يكبر، وإذا رفع يكبر، والدليل على هذا: ما ثبت عن رسول الله ﷺ أنه كان في الصلاة يكبر في كل خفض ورفع؛ إذا سجد كبر، وإذا نهض كبر، هكذا أخبر الصحابة …
الجواب: السنة لمن مر بآية السجدة في حال قراءته أن يسجد؛ تأسيًا بالنبي ﷺ وأصحابه ؛ لأنه ﷺ كان يقرأ بين أصحابه، فإذا مر بآية فيها سجدة سجد وسجدوا معه. والسنة استقبال القبلة إذا تيسر ذلك، وسجدة التلاوة…
لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر، وإنما الوارد في سجود الشكر وصلاة التوبة، فيُشرع للإنسان إذا أذنب ذنبًا أن يُصلي ركعتين ويتوب إلى الله توبةً صادقةً، فهذه هي صلاة التوبة؛ لقول النبي ﷺ: ما من عبدٍ يُذ…
لا يُشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ؛ لأن النبي ﷺ قرأ عليه زيد بن ثابت سورة النجم ولم يسجد، فلم يسجد النبي ﷺ. فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة؛ لأن النبي ﷺ لم يُنكر على زيد تركه. كما دلَّ ال…
المشروع للإمام إذا قرأ آية السجدة في الصلاة الجهرية أن يسجد تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك، ومَن لم يسجد فلا حرج عليه؛ لأن سجود التلاوة سنة وليس بواجبٍ. ومن الدليل على ذلك: أنه ثبت عن النبي ﷺ أن زيد بن ثابت ق…
اختلف العلماء في سجود التلاوة والشكر: هل يُشترط لهما الطهارة من الحدثين؟ على قولين: أصحهما لا يُشترط؛ لعدم الدليل على ذلك، ولأن السجود وحده ليس صلاةً ولا في حكم الصلاة، ولكنه جزء من الصلاة فلم تشترط ل…
سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع، وليس واجبًا، ولا يُشرع للمستمع إلا تبعًا للقارئ، فإذا سجد القارئ سجد المستمع، وإذا قرأت آية السجدة في مكتبك أو في حال التعليم فالمشروع لك السجود، ويُشرع للطلبة أن يسج…