يرى كثيرٌ من العلماء أن المسبل ثوبه أو سرواله أو مشلحه إذا صلى لا تقبل صلاته؛ لأنه صلى بالثوب المحرم عليه، ولكن القول الراجح عندي: أن صلاته مقبولة إلا أنه آثم. وأما المقارنة بينه وبين عقوق الوالدين، و…
الصحيح أنه لا بأس أن يصلي بإزار، لكن إذا كان الإزار واسعاً يتسع للإزار، ولستر المنكبين وجب عليه، أما إذا لم يكن عنده إلا إزار فإنه لا حرج عليه أن يصلي بإزار، ولكن إذا كان عنده ما يستر به منكبيه فليستر…
أقول: إن من شرط صحة الصلاة أن يستر الرجل ما بين السرة والركبة بساتر صفيق، لا يتبين من ورائه لون الجلد، وما أشار إليه السائل يوجد، بمعنى: أن بعض الناس يلبس ثياباً شفافة وليس عليه إلا سروال قصير الكمين …
نعم لا بأس به؛ لأن هذا قد يكون أحفظ لها وأهون عليها من أن تبقى كلما نزلت العباءة عن رأسها أعادتها إلى رأسها، وليس هذا من باب التشبه بالرجال؛ لأن هيئة المرأة في هذه الحالة لا تشبه هيئة الرجال.
أنا لا أرى جواز البنطال، لا في الصلاة ولا خارج الصلاة، فقط انتهى، أي: إذاً لا تصلي، ومن قال من العلماء: إن من صلى في ثوب محرم عليه فصلاته باطلة، فتكون صلاتها باطلة.
يقدم المحرم؛ لأن المحرم يستر مع تحريم اللبس والصلاة صحيحة. أما الذي لا يستر فوجوده كالعدم. المهم الثوب المحرم يستر ويحصل به المقصود، والشفاف لا يحصل به المقصود كأنه عاري، كأن يكون المحرم حريراً، والآخ…
الثياب الشفافة إذا كان تحتها شيء يستر العورة فلا بأس به، كرجل عليه سروال من الركبة إلى السرة، وعلى السروال قميص خفيف لا بأس به. والضابط في هذا: أن لا يرى منه لون الجلد، مثل أن تقول: هذا جلد أحمر، فهذا…
إذا خرج كف المرأة فقط وهي تصلي فبعض العلماء يقول: لا بأس به، وأن الكف والقدم ليس من العورة. لكن الأفضل للمرأة ألا تتساهل في هذا، وأن تستر كفيها، وقدميها كما تستر بقية جسدها إلا وجهها.
هل تحته شيء؟ السائل: ليس تحته شيء. الجواب: لا يجزئ، الصلاة في الثوب الشفاف لا تجزئ؛ لأنه لم يحصل به الستر، والواجب ستر العورة.
هذا فيه خلاف بين العلماء مبني على أصل وهو: هل الذي يصلي في ثوبٍ محرم عليه هل تبطل صلاته أم لا؟ فمن العلماء من قال: إنها تبطل؛ لأنه اشترط في الثوب التي تستر به العورة أن يكون مباحاً، وهذا محرم. ومنهم م…
الصلاة بالثوب الشفاف إن كان تحته سراويل تستر ما بين السرة والركبة فلا بأس، وإن لم يكن تحته شيء فلا يجوز أن يلبسه في الصلاة، أو غير الصلاة؛ لأنه لا بد من ستر العورة، وقد قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذ…
نعم، من شروط الصلاة ستر العورة؛ لقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف:31] فإذا لبس ثوباً لا يمنع من بيان البشرة فإنه كالعاري تماماً، فهذا الثوب حرام عليه لا …
لا شك أن لبس البنطال في الصلاة يفوت أولاً: الطمأنينة الكاملة في الجلوس، ولهذا تجدهم يجلسون على أعقابهم مع انحناء ظهورهم بعض الشيء. وأيضاً: يمنع كمال السجود، وكذلك ربما ينكمش عن أعلى العورة حتى تبدو إذ…
لا يجوز لبس الملابس التي فيها صور ذوات الأرواح مطلقاً؛ وذلك لأن استعمال الصور محرم، أما صحة الصلاة فالصحيح أن الصلاة صحيحة؛ وذلك لأن اللباس المحرم لا يبطل الصلاة. فالصلاة بالثوب المغصوب صحيحة، والصلاة…
الشيخ: لا بأس به مما دام ساتراً النظر فلا بأس به، لكن هذا فيه محظور، وهو أن السروال الضيق لا يتمكن به الإنسان من السجود تماماً، ولا من الجلوس أيضاً فيكون عليه نقص في صلاته من أجل هذا السروال. نعم.
الشيخ: نعم. عورة الرجل بالنسبة للصلاة ما بين السرة والركبة، فالسرة هي ليست من العورة والركبة ليست من العورة، وإذا لبس الإنسان ثوباً خفيفاً لكنه لا يصف البشرة، لكنه يظهر به حدود الملابس الداخلية فإنه س…
الشيخ: لا يجب تغطية الرأس؛ لأن العورة الواجب سترها ما بين السرة والركبة، ولكن ينبغي للإنسان إذا أراد أن يصلي أن يصلي بأحسن لبسة يلبسها الناس في زمانه ومكانه؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خ…
الشيخ: اختلف العلماء رحمهم الله في جواز كشف الكفين في الصلاة بالنسبة للنساء، فمنهم من قال: لا بد من سترهما. ومنهم من رخص في كشفهما، والاحتياط ألا تكشفهما المرأة، بل تصلي وفي يدها القفازان أو يكون الثو…
الشعر؟ السؤال: نعم. الجواب: الشيخ: ذكر أهل العلم رحمهم الله أن المرأة عورة في الصلاة إلا وجهها، وأنه يجب على المرأة البالغة الحرة أن تستر جميع بدنها إلا وجهها. وبناءاً على هذا القول إذا خرج شيء من شعر…
الشيخ: أما لبسها القفازين فلا بأس إذا لم تكن محرمة، وأما لبس النقاب فلا حاجة لها أن تلبس النقاب إذا لم يكن عندها رجال غير محارم، فإنها تكشف وجهها ولا تنتقب، أما إذا كان عندها رجال غير محارم فإنها تسدل…