الجواب: لا، فيه تفصيل، هو من الأسباب، فيه تفصيل: إذا دعت الحاجةُ إليه لا بأس: إما مرضها، أو مرض رحمها، أو خطر عليها، أو توالي الأولاد عليها حتى لا تستطيع التربية، فتأخذ بعض الحبوب وقتًا ما، إذا كان ما…
الجواب: الذي يظهر لنا من الشرع المُطهر أنه لا ينبغي للمرأة: لا منع الحمل بالحبوب، ولا غيرها، ولا بالدعاء، ولا بغير ذلك؛ لأنَّ الحمل قد يكون فيه خيرٌ عظيمٌ ومصالح جمَّة، وقد صحَّ عن رسول الله عليه الصل…
الجواب: هذا شيء بين الزوج وزوجته، فإذا كانت تُرضع، واصطلح هو وإياها على أنه لا يُجامعها خوفًا من الحمل، أو تتعاطى الحبوب المانعة حتى لا تحمل؛ لأجل بقاء اللبن للرضيع والعناية بتربيته؛ فلا حرج إن شاء ال…
الجواب: لا حرج، الأطباء يخطؤون ويصيبون، الأطباء ما يُعتمد عليهم.
ما ينبغي تحديد النسل إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة لذلك بصفة مؤقتة. س: [منع] تحديد النسل للتحريم؟ الشيخ: الأقرب أنه للتحريم؛ لأن الأمة مطلوب منها أن تجتهد في تكثيرها ووجود النسل والعفة، فأقل أحواله الكر…
لا يجوز ذلك، بل الواجب تركه فقد يغيره الله، وقد يظن الأطباء الظنون الكثيرة ويبطل الله ظنهم ويأتي الولد سليما. والله يبتلي عباده بالسراء والضراء، ولا يجوز إسقاطه من أجل أن الطبيب ظهر له أن فيه تشوها، ب…
الجواب: يجوز العزل، وتركه أفضل، وإذا دعت إليه الحاجة؛ فلا بأس، وتجوز الحبوب حبوب منع الحمل إذا دعت إليها الحاجة مثل: كون المرأة تحمل هذا على هذا بسرعة، أو يضرها الحمل، فيحب أن يجعل بينهما وقتًا؛ لعلها…
الجواب: هذا فيه تفصيل: إذا كانت المرأة قد شق عليها الحمل؛ لأنها تحمل هذا على هذا، أو بها مرض يضرها الحمل على قول أهل الخبرة من الأطباء فلا بأس أن تأخذ الحبوب المانعة من الحمل بصفة مؤقتة، لا دائمًا، بل…
الجواب : استعمال اللولب والحبوب لا يجوز لمنع الحمل، المطلوب طلب النسل، المطلوب من الزوجين أن يحرصا على طلب النسل، وكثرة الأولاد، وتكثير الأمة، كما قال ﷺ: تزوجوا الولود الودود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم…
الجواب: لا حرج في ذلك، النبي ﷺ أقر العزل، ولكن العزل لا يمنع ما أراد الله من الولد، قد يسبق الماء، ويغلب الرجل على ذلك، إذا أراد الله الولد قد يسبق الماء، ولو قليلًا من الماء؛ فيحصل منه الولد، لكن الع…
الجواب: كل هذا غلط، لا ينبغي هذا القول، يشرع الزواج والعناية بطلب الأولاد، لأن الرسول أمر بهذا عليه الصلاة والسلام قال: تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، وقال الرسول ﷺ: يا معشر ا…
الجواب: إذا كنت فعلت ما يمنع الإنجاب برضا الزوج؛ فلا حرج عليك إذا كان برضاه، أو موافقته، نرجو ألا يكون عليك حرج، أما إذا كان ذلك بغير رضاه، وبغير علمه، فالواجب عليك التوبة والاستغفار، والندم على ما مض…
الجواب : لا ينبغي لك أن تأخذي الحبوب إلا بإذنه؛ لأن الحمل مشترك بينكما، فليس له أن يمنعك، وليس لك أن تأخذي الحبوب بغير إذنه إلا بالتراضي بينكما، ولا ينبغي أخذ الحبوب إلا من حاجة، كالمرض ونحوه، أما إذا…
الجواب: نعم لا حرج عليك في استعمال الحبوب ونحوها التي تمنع الحمل؛ لأن هذا ضرر عظيم ومشقة كبيرة، والله يقول سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، ويقول جل وعلا: لا يُكَلِّفُ اللَّه…
الجواب: الواجب عليها أن لا تمتنع وأن تترك تعاطي المانع من حبوب أو غيرها، إلا إذا كان هناك ضرر بين بتقدير الطبيب المختص، هذا لا حرج، وإلا فالواجب عليها السمع والطاعة لزوجها، ولعل الله يرزقهما مزيداً من…
الجواب: تحديد النسل لا يجوز، ولا ينبغي أن يستمع لنصائح هؤلاء الأطباء، بل ينبغي للرجل والمرأة أن يستمرا في طلب النسل وتكثير الأولاد؛ لأن الشرع الإسلامي رغب في ذلك، والنبي ﷺ قال: تزوجوا الولود الودود فإ…
الجواب: تحديد النسل فيه تفصيل: الأصل أنه لا يحدد النسل ولا يجوز، وليس لدولة أو أي إنسان أن يتدخل في تحديد النسل، بل هذا يترك إلى الناس وليس لدولة أن تقول: يجب أن يكون النسل أربعة أو خمسة أو ثلاثة، لا،…
الجواب: المشروع عدم التحديد؛ لأن الشارع يرغب في المزيد من النسل، وفي تكثير الأمة يقول ﷺ في الحديث الصحيح: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة فالمشروع لك -يا أخي- عدم التحديد، وأن تص…
الجواب: عليكما جميعًا أن تتعاونا على البر والتقوى وأن تنصحها كثيرًا في عدم منع الحمل المدة المذكورة؛ لأن الرسول ﷺ رغب في النسل ورغب في تكثير الأمة، وقال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا الولود الودود فإني …
الجواب: قد أحسنت بارك الله فيك، ولا شك أن استعمال الحبوب من المسلمين لمنع الأولاد لا شك أنه من الدعاية العظيمة للنصارى، فـالنصارى يدعون إلى هذا الأمر لتقليل أولاد المسلمين، ولكن ليس كل ما يدعون إليه ي…