الغالب أنهما متلازمان، أن الكبيرة ذات اللحم الكبير يكون أغلى، لكن أحياناً يكون بالعكس، فإذا نظرنا إلى منفعة الأضحية قلنا: الكبيرة أفضل وإن قلت قيمتها، وإن نظرنا إلى صدق التعبد لله -عز وجل- قلنا: كثيرة…
أنا أرى ألا يفعل إلا إذا كان الرجل يؤمل أن يقضي دينه، فهذا نقول: إنه أحيا سنة وفعل خيراً، وما دام أنه يعرف أنه الآن ما عنده شيء لكن إذا جاء الراتب فسيكون عنده شيء، فلا بأس أن يقترض.
هذا لا يجوز، لا بد أن تعين لمن هذه الذبيحة، فمثلاً: إذا كان في الحملة ثلاثون رجلاً واشترى لهم ثلاثين شاةً؛ فليكن بين يديه قائمة بأسمائهم، وكلما قدم شاةً قال: هذه عن فلان؛ لأنه لا بد من التعيين، أما أن…
لا يضحى عنه؛ لأنه إذا وصل إلى حد ليس عنده تمييز؛ فإنه لا يجوز أن يتبرع أحدٌ بشيء من ماله، والأضحية تبرع، ثم مثل هذا الرجل ربما يكون البيت فيه أحد من أولاده الكبار يضحي عنه وعن والده وأهل بيته.
نعم، كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يسوق الهدي في العمرة والحج، وأحياناً يرسل بالهدي من المدينة وهو في المدينة، وهذه السنة تركها الناس، والذي يظهر لي أن تركهم إياها من أجل المشقة، حتى الرعاة …
الهدي سنة كما فعل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، أهدى مائة بعير -عليه الصلاة والسلام- عن سبعمائة من الضأن -صلى الله عليه وسلم-، وذبح منها ثلاثة وستين بيده على قدر عمره الشريف، وأعطى علياً فنحر ا…
ضحى الإنسان ونسى أن يسمي هل تبقى الذبيحة حلالاً أو لا؟ الجواب: ليست حلالاً؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام:121] وأطلق، وهنا شيئان: الأول: فع…
إذا كان أهله معه فالأفضل ألا يوصي بأضحية أي: ألا يوكل أحداً يضحي عنه، وأما إذا كان أهله في بلدهم، فهنا ينبغي أن يوكل من يضحي عنه في أهله، وحينئذٍ لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً إلا إذا…
هذا ليس بصحيح، الحاج إذا كان هو صاحب البيت فإنه يضحي، بمعنى: أنه يقول لأهله: اذبحوا الأضحية عني وعنكم، ويعطيهم القيمة، أما إذا كان يريد أن يضحي بمكة فلا؛ لأن الحاج المشروع في حقه هو الهدي وليس الأضحية…
لا أرى أن يضحي الإنسان وعليه دين إلا إذا كان الدين مؤجلاً، وهو عالم من نفسه أنه إذا حل الدين تمكن من وفائه، فلا بأس أن يضحي وإلا فليدخر الدراهم التي عنده للدين، الدين مهم -يا إخواننا- كان الرسول -عليه…
يفعل كل ما يفعله الناس إلا تقليم الأظفار؛ ونتف الإبط، وأخذ الشارب، وحلق العانة، فهذه يفعلها قبل أن يدخل شهر ذي الحجة ما دام قد عرف أنه سيضحي، وأما حلق الرأس أو تقصيره في الحج والعمرة فهذا لا يضر حتى و…
الأضحية لا حاجة أن تعلم بحناء ولا بقلائد؛ لأن الإنسان سيضحي بها في بيته، ويأكل منها هو وأهله، ويطعم الفقراء، ويتصدق على الفقراء ويطعم الأغنياء، وإنما التقليد يكون للهدي الذي يبعث به إلى مكة حتى يعرف ا…
وماذا صنع الأخ: هل صام؟ لأن الحريق وقع في اليوم الثامن، ومعناه: أنه إذا جاء يوم النحر فليس معه شيء فيصوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، وإذا رجع إلى أهله صام السبع الباقية؛ لقول الله تبارك وتعا…
الصحيح أنه يجوز، الأضحية بالخصي؛ لأنه ثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه ضحى بكبشين موجوءين -يعني: مقطوعي الخصيتين- ووجه ذلك أن الخصي يكون لحمه أطيب، فالخصاء لن يضره شيئاً.
هذا الحديث له سبب: وهو أن الناس أصابهم مجاعة فنهى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يدخروا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وفي العام التالي اتسع الناس وزالت المجاعة فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «كنت …
يقول العلماء -رحمهم الله-: إن عينتها وقلت: هذه أضحية صارت أضحية، فإذا أصابها مرض أو كسر فإن كنت أنت السبب فإنها لا تجزئ ويجب عليك أن تشتري بدلها مثلها أو أحسن منها، وإن لم تكن أنت السبب فإنها تجزئ؛ ول…
إذا نسي التسمية فليس عليه إثم لقول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة:286] ولكن هل يحل لنا أن نأكل من هذه الذبيحة؟ ننظر، قال الله -عز وجل-: ﴿وَلا تَأْكُلُوا …
أنا أوجه النصيحة لهما ولغيرهما فأقول: إن أكرم الخلق محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ومع ذلك ما ضحى بأكثر من واحدة عنه وعن أهل بيته، ضحى بواحدة عنه وعن أهل بيته، وضحى بأخرى عن أمته، وهو أكرم الخلق،…
استقبال القبلة للذبح ليس بواجب، والذبيحة تذبح وإن لم يكن الإنسان مستقبل القبلة، لكن العلماء -رحمهم الله- قالوا: الأفضل أن يستقبل بها القبلة؛ لأنها عبادة، ولكنهم لم يقولوا أنها شرط، فلو أن الإنسان ذبحه…
إذا كان الإنسان في بلد وأهله في بلد آخر فلا حرج عليه أن يوكل من يضحي عنه عند أهله حتى يسر أهله بالأضحية ويتمتعوا بها؛ لأنه لو ضحى في بلد الغربة فمن الذي يأكل الأضحية؟ وربما لا يجد أحداً يتصدق عليه، فل…