طريقة العدل بين الأولاد أن يعطى كل إنسان ما يحتاج، فإذا احتاج أحدهم إلى الزواج أعطاه المهر كاملاً، ولا يلزمه أن يعطي الآخرين، أما بالنسبة للسيارة فالاحتياط أن يجعل السيارة باسمه -أي: باسم الوالد- ويمن…
أقول: الحمد لله الذي منَّ على هذا بالهداية، وليذهب إلى الذي أخذه ويسأله: هل هو يستعمله في المحرم كما هو غالب الاستعمال عند الناس، أو لا يستعمله إلا في الأخبار فقط؟ فإن كان الثاني وهو ثقة فلا حرج، وإن …
شراء ما يحتاجون بمعنى شراء حسب الحاجة، السؤال ما يختلف، لكني أقول لك: يجب العدل بين الأولاد إلا ما يحتاجه أحدهم دون الآخر، فمثلاً: لو كان عند إنسان ثلاثة أولاد أحدهم قد بلغ أن يتزوج، فهنا يزوجه ولا يع…
هذا يشبه هدايا العمال، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد: «هدايا العمال غلول». والغلول حرام، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْ…
هذا ليس خلاف العدل؛ لأن إعطاء الناجحين من باب تشجيعهم على الدروس والتحصيل، وإذا نجح الآخرون يعطيهم، لكن إذا نجح أحدهم في الدور الأول، والثاني في الدور الثاني، هل تكون الجائزة سواءً؟ لا، مقتضى العدل أل…
إذا كان ما تعطي الأولاد أو البنات لدفع حاجتهم فإن ذلك ليس بجور، فمثلاً: لو احتاج الابن الكبير إلى كتب دراسية والذين دونه لا يحتاجون إليها، فاشتريت لهذا الابن الكبير ما يحتاج إليه من مواد الدراسة دون ا…
يقول أهل العلم: إن الإنسان إذا بذل مالاً لاستنقاذ حقه فليس برشوة، لكن الإثم على الآخذ، فإذا كان هؤلاء الموظفون لا يمكن أن يقضوا حاجتك التي يلزمهم أن يقضوها إلا برشوة فأعطهم والإثم عليهم، إلا إذا كان م…
ثبت في الصحيحين أن بشير بن سعد أهدى إلى ابنه النعمان بن بشير هدية بستاناً أو غلاماً، أو بستاناً وغلاماً فقالت أم النعمان: لا أرضى حتى تُشهد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- على ذلك، فذهب بشير بن سع…
هل هي مساعدة للمدرسة؟ السائل: نعم. الشيخ: لمصلحة المدرسة؟ السائل: نعم لمصلحة المدرسة. الشيخ: لا بأس، الممنوع أن يكون لشخص من القائمين على المدرسة.
الهدية من الموظف لرئيسه لا تجوز؛ لأنك كما تعلم أن عبد الله بن اللتبية بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- ليأتي بالصدقة، فجاء بالصدقة فقال: هذا لكم وهذا أهدي إليَّ، فخطب النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال: «…
الواجب في عطية الأولاد أن تكون بالعدل؛ لحديث بشير بن سعد حين أعطى ابنه النعمان بن بشير ولم يعط بقية أولاده، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» والعدل بين الأولا…
هل الأولاد كبار أم صغار؟ السائل: نعم كبار يا شيخ. الشيخ: هل سمحوا بهذا؟ السائل: إلى الآن هو على قيد الحياة. الشيخ: أقول: هل سمحوا، أي: هل قال لهم: يا أولادي أنا أعطيت أخواتكم كذا وكذا هل تسمحون أم لا؟…
الواجب العدل بين الأولاد؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» فأما الذي أعطاه ليتزوج فهذا حق تبع النفقة، ولا يلزمه أن يعطي الآخرين مثله إلا إذا بلغوا وأرادوا الزواج زوجهم…
أما الهدية فلا يجوز أن يقبلها؛ لأن الهدية يملكها، أما أن يجيب الدعوة فلا بأس؛ لأن إجابة الدعوة لا يملك الإنسان فيها الطعام الذي يأكله. السائل: خاصة من أجل هذا المعلم. الشيخ: ولو كان لا بأس بها، ولهذا …
الهدايا التي تُهدى للمولود من أول ما يولد هي ملك له، والأم ليس لها ولاية على ولدها مع وجود أبيه، وعلى هذا فلا يحل لها أن تتصرف فيها إلا بإذن أبيه. أما إذا أذن فلا بأس، وسواء كان المولود بنتاً، أو ابنا…
إذا كان الإنسان في صحته ووهب أحداً من الورثة شيئاً فإن الهبة صحيحة، ولا تعد هذه عطية جائرة؛ وذلك لأن الإنسان الصحيح تصرفه صحيح، ولا يعرف فقد يموت هؤلاء الذين يظنهم ورثته قبله فيكون هو الوارث، أما إذا …
أرأيت لو كان مسلماً؟ السائل: لو كان مسلماً ممكن تكافئه على هذا. الشيخ: والكافر؟ السائل: أنا أسأل. الشيخ: «من صنع إليكم معروفاً فكافئوه» لكن هل يحل للإنسان أن يكافئ عمال الحكومة ويعطيهم هدايا، وقد قال …
الواجب في هذه الحال ألا يعطى الابن البيت ملكاً، يعطيه إياه إعارة؛ إذ أن الابن هنا سيقضي حاجته لسكناه ولو إعارة، فيكون إعطاؤه إياه زائداً، فإما أن يعطي الآخرين الذكور مثله والبنات نصفه، وإما أن يقول: ي…
لا، العدل بينهم أي بين أولاده أن يعطي كل واحد ما يحتاج، قد يكون بعضهم يحتاج إلى كتب مثلاً والآخر لا يحتاج، البنت الآن تحتاج إلى حلي، الخرص مثلاً في الأذنين كم يساوي؟ مائة ريال، والولد يحتاج إلى طاقية …
نعم، إذا أراد الأب أن يهب أولادَه مالاً، فهل يسوي بين الذكر، والأنثى؟ أو يجعل للذكر مثل حظ الأنثيين؟ نقول: الصحيح أن يجعل للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لأننا نعلم أنه لا قسمة أعدل من قسمة الله -عزَّ وجلَّ- .