أولاً: لن أجيب على هذا السؤال، متى كان هذا وفي أي سنة؟ السائل: لا أتذكر يا شيخ. الشيخ: هب أنه في آخر عام، لماذا يسأل الآن وقد مضى إلى الآن أحد عشر شهراً، فلماذا أخر السؤال إلى اليوم؟ السائل: ما الحكم …
الواجب على من لا يستطيع أن يغتسل أن يتيمم، فإن الله تعالى رخص للإنسان إذا لم يجد الماء أن يتيمم، وإذا تيمم وصلى فصلاته صحيحة ولا يحتاج أن يعيدها، فإذا قدر على الماء بعد ذلك وجب عليه أن يغتسل إذا كان ت…
أقول: من دفع من عرفة إلى مزدلفة ثم أمسكه السير حتى قارب نصف الليل، فالواجب أن يصلي العشاء، ولا يجوز أن يؤخرها إلى ما بعد منتصف الليل؛ لأن وقت العشاء ينتهي بنصف الليل، ومن دفع من عرفة إلى مزدلفة ووصل إ…
بسم الله الرحمن الرحيم، كونها لم تبت في منى ليلة التاسع ولم تُقِم فيها يوم الثامن لا حرج عليها في ذلك؛ لأن البقاء في منى آخر اليوم الثامن وليلة التاسع سنة وليس بواجب، فمن أتى به فعلى خير، ومن لم يفعله…
في مزدلفة لم يُذكَر في حديث جابر، وهو أوفى الأحاديث في صفة حج النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، لم يذكر أنه أوتر، ولم يذكر -أيضاً- أنه صلى راتبة الفجر، لكن لدينا عموم: أن النبي -صلى الله عليه وعلى …
إذا كان يمكن أن تحصل على حملة قد حجز لها مكان في منى فلا تقم مع هؤلاء، أما إذا كان الناس على حد سواء كل لا يدري قد يحصل له مكان وقد لا يحصل، فما دامت هذه الحملة قد رضيتها ورضيت الرفقاء فيها فكن معهم.
أولاً: كلام هذا الرجل متناقض؛ لأنه يقول أولاً: تيقن أنه في مزدلفة، ثم يقول: مشى خمسين متراً فوجد لوحة تدل على أنه لم يصل إلى مزدلفة، واليقين لا يعارض الواقع، وعلى هذا فنقول: العبرة بالحقيقة، والحقيقة …
جاء في السؤال قبل منتصف الليل ولعلها أراد بعد منتصف الليل ومع ذلك فنقول نحن إن الانصراف من مزدلفة لا يتقيد بمنتصف الليل إنما يتقيد بآخر الليل لأن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت تراقب القمر فإذا…
جاء في السؤال قبل منتصف الليل، ولعله أراد بعد منتصف الليل، ومع ذلك فنقول: إن الانصراف من مزدلفة لا يتقيد بمنتصف الليل، إنما يتقيد بآخر الليل لأن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت تراقب القمر فإذا غ…
أصحاب سيارات الأجرة لا يعفون من المبيت في مزدلفة، بل الواجب أن يبيتوا في مزدلفة، ولهم أن ينصرفوا في آخر الليل. وكذلك ليس لهم الحق في أن يتركوا المبيت في منى إلا إذا كان الحجاج محتاجين إلى استعمال سيار…
الذي يظهر من السنة أن الدفع من مزدلفة ليس مقيداً بنصف الليل، إنما هو مقيد بآخر الليل، وكانت أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- تقول لغلامها: "انظر القمر هل غاب؟" فإذا غاب القمر دفعت من مزدلفة، ومعلوم أ…
ولماذا لا يوتر «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً». السائل: بعض العلماء يقول: إنه ما ورد عن الرسول، بل ورد أنه نام مباشرة. الشيخ: إذا لم يرد الأمر ولم يرد الترك أو النهي عنه، فما الأصل؟ الأصل بقاء الحكم،…
هذا فيه تفصيل: أما من كان يشق عليه أن يزاحم الناس، فإنه يجوز أن يتقدم إلى منى ويرمي الجمرات متى وصل، ولو قبل الفجر.
أما مزدلفة فليبق حتى يصلي الفجر ويسفر جداً، هذا هو الأفضل، ولكن إذا كان معه ضعفة فلهم أن يدفعوا آخر الليل -أي: قبل الفجر في الثلث الأخير من الليل- وأما منى فأمرها سهل؛ لأنها ليست كمزدلفة في وجوب المبي…
قال بعض العلماء: لا شيء عليه؛ لأنه قد اتقى الله ما استطاع ولم يستطع الوصول إلى مزدلفة فيسقط عنه الواجب، وقال بعض علمائنا: عليه فدية؛ لترك الواجب لكنه لا إثم عليه؛ لأنه لم يستطع، والفدية بدنة بدل عن هذ…
نعم يجوز. إذا كان لا يستطيع الزحام، أي: زحام الحجيج. إما لضعف في بدنه أو مرضه أو كبره أو غير ذلك، فيجوز أن يدفع في آخر الليل، وتقريب ذلك: أن يدفع إذا غاب القمر، ودليل هذا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم…
إذا دفع الضعفاء من مزدلفة قبل الفجر ومعهم محرمهم فإن حكمه حكمهم يرمي معهم؛ لأنه يثبت تبعاً ما لا يثبت استقلالاً، وأما حديث ابن عباس أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- بعثه في ضعفة أهله، وجعل يلطخ أفخاذهم…
يجوز هذا؛ لمشقة الزحام في النهار، وأما من كان قوياً لا يتأثر بالزحام، فإن الأفضل أن يبقى إلى أن يصلي الفجر ويسفر جداً، ثم يدفع إلا أن يكون معه نساء، فيدفع من أجلهن، فلا بأس.
نعم، لا بأس أن تنصرف، لكن الأولى أن تنتظر قليلاً حتى يغيب القمر؛ لأن السنة لم تقيد الانصراف بنصف الليل، لكنْ كثير من العلماء -رحمهم الله- قيدوه بنصف الليل؛ لأنه إذا مضى نصف الليل ثم دفع فقد بقي أكثر ا…
أولاً: السنة أن يبقى في مزدلفة حتى يصلي الفجر، ويُسْفِر جداً، كما فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- لكن من خاف من زحام الناس في رمي العقبة، فليخرج في آخر الليل وليرمِ الجمرة، وكونه يخرج من آخر الليل ولا …