إذا صلى في ثوب أصابه دم من يده فإن صلاته صحيحه؛ لأن الدم الخارج من الإنسان ليس بنجس إلا ما خرج من السبيلين، فالرعاف دم طاهر، وما يخرج من جرح زجاجة، أو مسمار، أو ما أشبه ذلك، هو دم طاهر، ولم يوجد لا في…
ليس عليها شيء، يعني: لا بأس أن تحمل المرأة ولدها إذا صاح وهي لا تدري هل فيه نجاسة أو لا؛ ودليل ذلك: أنه وقع نظير هذا من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كان يصلي وهو حامل بنت بنته - أمامة بنت زينب …
إذا كان الماء لم يتغير لا طعمه، ولا ريحه، ولا لونه، بموت الوزغ فيه، فهو طهور، وأما إذا كان قد تغير فهو نجس. وعلى هذا الذي توضأ منه أن يعيد صلاته، وأن يطهر ثيابه، وأن يطهر بدنه من هذا الماء النجس، يعيد…
الذي أفهم من السؤال أنه دائم. السائل: نعم. الشيخ: ليس عليه شيء في هذا الرعاف، وكما قال: يأخذ منديلاً وينظف بها أنفه، لكن لو حدث له في أثناء الصلاة هل ينصرف من صلاته أو يستمر؟ نقول: إن كان يشغله فلينصر…
الصلاة في الثوب الذي فيه دمٌ من الرعاف صحيحة؛ لأن المسلمين يصلون في ثيابهم بدمائهم في الجهاد، والرعاف كثيرٌ في الناس، ولابد أن يصيب الثياب منه شيء. فالصلاة في ثوبٍ أصابه دم الرعاف جائزة صحيحة.
إذا تذكر الإنسان في صلاته أن على ثوبه نجاسة أو علم وكان لا يدري فليخلع هذا الثوب إذا كان عليه ما يستتر به تحته. السائل: لكن السروال يا شيخ؟ الشيخ: السروال سهل؛ لأن السروال عليه قميص أليس كذلك؟ يخلع ال…
لا يجوز، لكن هذه إذا كانت جاهلة لا تدري أنه حرام ليس عليها شيء.
صلاته صحيحة، وكذلك لو علم بها قبل الصلاة؛ ولكن نسي أن يغسلها وصلى بهذا الثوب ناسياً فصلاته صحيحة، لقول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة:286] فقال الله: قد …
يقول العلماء: إذا كان الدم نجساً وكثيراً فإنه لا يُصَلَّى فيه، وإذا كان طاهراً كدم الكبد واللحم بعد الذكاة فإنه لا يضر.
أما ما خرج من السبيلين فهو نجس قليله وكثيره، ولا يعفى عنه، وأما ما خرج من غير السبيلين مثل الخارج من الأنف، أو من الفم، أو من جرح في يده أو رجله، فهذا الغالب أنه يسير ولا يضر، وحَدُّه هو العرف؛ أي: ما…
المني طاهر، ولو صلى الإنسان في ثوب وفيه مني فصلاته صحيحة سواء كان عمداً أو نسياناً؛ لكن قل: لو كان فيه بول، ثم صلى ناسياً أو جاهلاً ولم يعلم إلا بعد الصلاة فصلاته صحيحة.
الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. نعم. الأرض الواسعة التي يجلس الناس عليها كثيراً بأهليهم وغلمانهم الصغار طاهرة حتى يتيقن الإنسان نجاستها؛ لعموم قول …
الشيخ: لا يعيد تلك الصلوات ما دام لم يعلم، أو كان عالماً ثم نسي أن يغسله فإنه لا يعيد الصلاة؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾؛ ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحابه…
الشيخ: لا ليس في ذلك تحريم، أي أنه لا يحرم على الإنسان أن يضع سجادته على شئٍ نجس يابس ويصلي عليها، اللهم إلا أن تكون لهذا النجس رائحةٌ تؤذي الإنسان في صلاته فلا يصلي عليها؛ لأن لا يتأذى بها وذلك؛ لأن …
الشيخ: لا إعادة علي كل من صلى بنجاسةٍ ناسياً أو جاهلاً فصلاته صحيحة، مثال الناسي: أن يكون في ثوبه نجاسة بول أو غائط وينسى أن يغسله، ثم قام فصلى ناسياً، ولما انتهى من الصلاة ذكره فلا شيء عليه، يعني أن …
الشيخ: إذا وجد المصلي في ثوبه نجاسة بعد أن صلى فإنه لا إعادة عليه، وكذلك لو كان يعلم بالنجاسة قبل الصلاة ولكن نسي أن يغسلها ثم صلى فلا إعادة عليه، ودليل ذلك إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأ…
الشيخ: لا تفعل شيئاً، فإن صلاتك صحيحة، إذ إن القول الراجح من أقوال العلماء رحمهم الله: أن الإنسان إذا صلى في نجاسة على ثوبه، أو بدنه، أو مصلاه وهو لا يعلم بها فإن صلاته صحيحه؛ ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿ر…
الشيخ: إذا صلى وفي ثوبه نجاسة ولم يعلم إلا بعد أن صلى عدة صلوات، فإنه لا تجب عليه الإعادة؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، ولأن النبي صلى الله عليه …
الشيخ: الدم؛ إذا كان طاهراً، فإنه لا يضر، إذا وقع على الإحرام أو غيره من الثياب، والدم الطاهر من البهيمة هو الذي يبقى في اللحم والعروق بعد ذبحها؛ كدم الكبد، ودم القلب، ودم الفخذ ونحو ذلك، وأما إذا كان…
الشيخ: غسيل الثياب بالماء والصابون يطهرها بشرط أن تزول عين النجاسة، فإذا كانت النجاسة شيئاً جامداً، فلا بد من حكه أولا بالماء، ثم غسله بعد حكه وإزالته؛ لأنه لا يمكن أن تطهر الثياب وعين النجاسة باقية ف…