الجواب: الواجب على المؤمن أن يطمئن في صلاته، وألا ينقرها، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1-2]. قال عبدالله بن أبي عامر.. دخل على النب…
لا ما ينافي الخشوع، إذا كان يستطيع ولا يتكلف، ثم هو للدلالة والتعليم؛ ليعلم الناس هذا الأمر، مثل ما صلى على المنبر ونزل ليعلم الناس أن مثل هذه الأمور لا تخل بالصلاة. س: ما ورد أن قول ثلاث حركات تبطل ا…
الجواب: إذا اطمأن وأتى بتسبيحة أجزأ، والسنة ثلاث فأكثر، والواجب مرة..... الطمأنينة ركن لا بدّ منه، والتسبيحة واجبة.
الجواب: والجوارح أيضاً: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون: 1 - 2] الأهم خشوع القلب، وإذا خشع القلب خشعت الجوارح، والطمأنينة ركن من أركان الصلاة لا بدّ …
النَّقار الذي ما يُتم ركوعه ولا يطمئنّ، فالنَّقر: عدم الطُّمأنينة؛ كونه يركع ويسجد بعجلةٍ. والإطالة: هي التي تشقّ على الناس، فيُطوّل كثيرًا حتى يشقَّ على الناس، لا، أمَّا إذا كان وحده فلا بأس. س: الأص…
ما أتذكر إلا النَّهي عن رفع الأبصار، فقد ورد التَّحذير من رفع الأبصار. س: فما السُّنة؟ ج: الواجب طرح البصر؛ فالوعيد على رفع الأبصار إلى السماء يُفيد أن الواجب طرحها. س: النظر إلى الأمام؟ ج: السنة إلى …
الجواب: عليك أن تجاهدي نفسك في إحضار قلبك بين يدي الله، واستحضار أنك بين يدي الله، وأن الله سبحانه يراقبك ويرى مكانك حتى تخشعي لله، وحتى تبتعد عنك الوساوس، فإذا كثرت فتعوذي بالله من الشيطان وانفثي عن …
الجواب: الله يقول -جل وعلا-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2] والخشوع له أسباب، وعدمه له أسباب. للخشوع أسباب: وهو الخضوع بين يدي الله، وأن تتذكر…
الجواب: صحيحة لكن ناقصة، وليس له منها إلا ما عقل منها، أو خشع فيها، لكنها صحيحة إذا كان ما نقرها، إذا كان ما اطمئن، بل نقرها ما تصح تكون باطلة، أما إذا اطمئن فيها، ولكن عنده وساوس، عنده أوهام، عنده شي…
الجواب: لا ينقص من صلاتك شيئًا، الحمد لله، السنة عدم الإغماض، وإذا أغمضتها لعلة من العلل، فلا حرج، والسنة عدم الإغماض، والخشوع من كمال الصلاة، وليس شرطًا فيها، الخشوع كونه يخشع، ولا يحضره الوساوس، هذا…
الجواب: يسأل ربه التوفيق، ويستعين بالله، ويجتهد، وإذا دخل في الصلاة؛ يحضر بقلبه، يحاول أن يجمع قلبه على الله، وأن يكون مستحضرًا عظمة الله وأنه واقف بين يديه، يرجو رحمته، ويخشى عذابه؛ لعله يخشع -إن ش…
الجواب: إن شاء الله، هذا لا شك طيب، ولا شك أن هذا واقع، كثير من الأئمة عنده عجلة في ركوعه، ولا سجوده، ولا ينبغي، ينبغي له أن يطمئن عند سجوده، وركوعه حتى يطمئن الناس، وحتى يتلاحق الكبير، والضعيف، والمر…
الجواب: الطمأنينة لابد منها، تقدم في حديث الأعرابي أن النبي ﷺ أمره بإعادة الصلاة، وقال حذيفة للذي لم يطمئن: "إنك ما صليت ولو مت على هذا مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد ﷺ". فلابد من الطمأنينة في …
الجواب: الإقبال على الله، وتذكر أنه واقف بين يديه، وأن الله -جل وعلا- ينظر إليه، فيتذكر عظمة الله، وأنه بين يديه، وأن الله أوجب عليه أن يطمئن في صلاته حتى يخشع. المقدم: حفظكم الله.
الجواب: لا شك أن الإنسان له من صلاته ما عقل منها، أجره وثوابه على حسب ما عقل من صلاته، كلما أقبل على صلاته، وخشع فيها، وأحضر فيها قلبه؛ صار أجره أكثر، وكلما كثرت الوساوس صار الأجر أقل. فالمشروع للمؤمن…
الجواب: نعم، إذا غلبه البكاء خشية لله وتعظيمًا له خشوعًا عند القراءة أو سماعها فلا بأس، قد كان النبي ﷺ يبكي وكان الأخيار يبكون، فقد ثبت عنه ﷺ أنه كان يسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء في الصلاة، …
الجواب: نعم حديث، حديث صحيح، ليس للإنسان من صلاته إلا ما عقل منها فإذا كان يخشع فيها يطمئن الطمأنينة الواجبة؛ صحت، ولكن من كمال ذلك الخشوع الكامل، كما قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِي…
الجواب: إذا كانت بغير طمأنينة بطلت، أما كمال الخشوع ما هو بشرط، لكن لابد من الطمأنينة في ركوعه وسجوده وبين السجدتين وبعد الركوع، فإذا اطمأن صحت، ولو كان الخشوع ما هو بكامل؛ لأن الله قال: قَدْ أَفْلَحَ…
الجواب: الواجب الطمأنينة والركود في الصلاة لقوله ﷺ للمسيء في صلاته: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم اقرأ ما تيسر لك من القرآن وفي اللفظ الآخر: ثم اقرأ بأم القرآن، وبما شاء الله، ثم اركع حتى تطمئن…
الجواب: الواجب على الأئمة أن يتقوا الله، وأن يطمئنوا في صلاتهم في ركوعهم وسجودهم، وأن يرتلوا القراءة، ويطمئنوا في القراءة حتى يؤدوا كلام الرب بعبارة واضحة، وألفاظ واضحة، هذا الواجب على الأئمة، وأن يجت…