ما يضرّ، إذا سجد على ثوبه ما في بأس. س: إذا سجد على شوكٍ؟ ج: إذا كان ما يُؤذيه، بعض الناس جبهته خشنة، إذا كان ما يُؤذيه فلا بأس. س: هل يرفع رأسه ويُزيل هذا الشيء ويرجع للسجود؟ ج: نعم، يرفع رأسه ويُزيل…
في الركوع والسجود؟ س: نعم. ج: لا بأس، لكن المعروف "سبحان ربي العظيم"، وإذا قال: "سبحان الله وبحمده" جاز مثلما قال النبيُّ ﷺ. س: سبحان الله العظيم وبحمده؟ ج: لا بأس، لكن تركها أفضل، "سبحان ربي العظيم، …
عند الرفع يعني؟ س: نعم. ج: لا عليه شيء، لكن الأفضل المعروف في الأحاديث الصحيحة: "ربنا ولك الحمد"، "اللهم ربنا لك الحمد"، ينبغي له أن يُلاحظ الأحاديث الصَّحيحة.
الصواب: لا، ينصبهما ويُفرِّقهما، هذا المحفوظ، أما رواية ابن خزيمة والحاكم ففيها نظر، فيها ضعف ..... منصوبتان، هذا هو الأفضل، كما في رواية مسلم. س: يُفرِّق بينهما؟ ج: نعم، ينصبهما ويُفرِّق بينهما.
الجواب: لا، حتى يسجد على الأنف، الجبهة والأنف عضو واحد وهو أحد الأعضاء السبعة.
الجواب: إذا صلى يعتمد على أصابعه لا بدّ، لا يرفع، إذا رفعها ما صح السجود، لا بد يعتمد على بطون أصابع رجليه.
الظاهر أنه لا يعتد بالركعة، فاته الركوع، ركع الإمام ورفع وهو متعمد. س: إذا رفع الإمام من الركوع ونسي أو تأخر في التسميع فتأخر مأموم ورأى الإمام قد رفع وجماعة ركوع ثم ركع معهم هل يَعتد بالركعة؟ الشيخ: …
الجواب: لا، جاءت في النصوص الأخرى، النصوص يُجمع بينها، جاء من فعله ﷺ قال: صلوا كما رأيتموني أصلي وجاء في بعض الروايات: إذا ركع يقول: سبحان ربي العظيم .
الجواب: يكبر بس، بدون رفع اليدين.
السنة في التشهد، أما بين السجدتين يضعهما على فخذيه، أو على ركبتيه، هذه رواية وفي صحتها نظر؛ لأنها مخالفة للأحاديث الصحيحة. س: ما يُقال إن السنة أحيانًا قبض الأصابع؟ الشيخ: المعروف في الحديث الصحيح أنه…
السنة نَصْبُهما حال السجود، يعتمد على بطون الأصابع. س: مع التفريق أو مع الجمع؟ الشيخ: هذا الأصل التفريق؛ لأن الرسول ﷺ كان يفرّق بين ركبتيه وقدميه ويديه، عليه الصلاة والسلام، في سجوده وفي ركوعه، اللهم …
الجواب: معناه أنه يتحرى التسبيحات التي فيها تعظيم الرب، ما هي بدعاء: سُبُّوحٌ قُدُّوس، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم. يعني هو محل انكسار لكن بين السجود وب…
لا بدّ من تمكين الجبهة والأنف، ولا يصح السجود إلا بذلك، فإذا تعمّد هذا بطلت صلاته. وإذا كان عن سهو تبطُل الركعة التي تركه منها وتقوم الأخرى مقامها، ويأتي بركعة أخرى إذا كان فردًا، وإذا كان مأمومًا إذا…
لا، تكون صلاته معتدلة، يقول البراء: رمَقْت صلاة النبي ﷺ فوجدت قيامه فركوعه فاعتداله بعد الركوع فسجدته فجلسته بين السجدتين قريب من السواء، تكون صلاته معتدلة متقاربة. س: هل يُنكر على من فعل ذلك؟ الشيخ: …
الجواب: هذا يُسَمَّى نُعاسًا، وهو يَعْرض للناس، ولا يضرّ.
الجواب: لا حرج في ذلك، لكن تركه أفضل، يسجد على المصلَّى، يرفع العمامة والطاقية ويسجد على المصلى، هذا هو الأفضل، وإن سجد على العمامة أو الطاقية أو غيرهما صحَّ السجود، لكن كونه يرفع العمامة ويرفع الطاقي…
الجواب: المعروف في الأحاديث أنه ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ، ثم قال بعدها: ربنا ولك الحمد ، وربما قال: ربنا لك الحمد ، وربما قال: اللهم ربنا لك الحمد ، وربما قال: اللهم ربنا و…
الجواب: هذا هو الصحيح، السُّنة أنَّ المصلي يضع يمينه على شماله على صدره قبل الركوع وبعده. وقال بعضُ أهل العلم: تحت السرة، وقال بعضُهم: فوق السرة. والأمر في هذا واسعٌ وسهلٌ، لا ينبغي فيه النزاع والخلاف…
الجواب: مثل الرجل سواء، الرسول قال: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي ، هذا هو الصواب، أما قول مَن قال: إنها لها صفةٌ أخرى، فلا، الصواب أنها كالرجل في جلوسها، وفي قراءتها، وفي كل شيءٍ، إلا أن تخفض صوتَها إ…
الجواب: المحفوظ في التَّشهدين الإشارة بالأصبع في التشهدين. أما ما رُوي بين السَّجدتين: فالذي يظهر لي أنه شاذٌّ مخالفٌ للأحاديث الصَّحيحة، المروي عن وائلٍ بسندٍ لا بأس به بين السَّجدتين، لكن فيما يظهر …