لا، لم ترد، قول المصلي إذا قال: سمع الله لمن حمده يقول: ربنا ولك الحمد ولا يزيد، وما يزيده بعض العوام فهو عن جهل، قول ما جرى على لسانه الحمد لله والشكر لله لكن الأفضل اتباع النص. السائل: وهل يقال أنها…
روى البخاري -رحمه الله- عن سهل بن سعد -رحمه الله- قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى أو كفه اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، هكذا جاء في صحيح البخاري ويستثنى من هذا السجود؛ لأن اليدين على…
عليه الإعادة ما دام يمكنه ولم يفعل؛ لأن الركوع والسجود أركان. أما الأوامر فلا تسقط بالجهل وكان عليه أن يسأل، ثم إذا كان يمكنه أن ينزل في المطار قبل خروج الوقت لماذا لم يتأخر. السائل: إذا ما يمكنه. الش…
الشيخ: إن الله -سبحانه وتعالى- قال في كتابه: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة:229] والصلاة محددة، كل ركن فيها له دعاء خاص، والإنسان إذا رفع من الركوع يقول: "سم…
يقول العلماء: إذا أدرك الإمام راكعاً كبّر للإحرام ثم ركع، فإن كبّر للركوع فهو أفضل، وإن لم يكبرّ فلا حرج.
والله! على كل حال بعض العلماء يرى هذا، المسألة هذه قالها بعض العلماء إنه يلتزم حالةً واحدة ويستمر عليها، وهذا القول قد يكون جيداً فيما إذا كان وراءه عوام؛ لأن العوام لو شكلت عليهم هذا الشيء ارتبكوا وق…
الإمام، والمنفرد يقولان: سمع الله لمن حمده، ربنا، ولك الحمد، والمأموم يقول: ربنا، ولك الحمد.
المؤتم إذا قال إمامه: سمع الله لمن حمده، لا يقول: سمع الله لمن حمده؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع ا…
الشيخ: أما في الركوع فليكثر من تعظيم الله عز وجل، وليكرر سبحان ربي العظيم وما أشبهها مما يدل على تعظيم الله عز وجل. وأما في السجود فليكثر من الدعاء، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:« أما الر…
الشيخ: نعم. إذا رفع الإنسان من الركوع فإن كان إماماً أو منفرداً قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: ربنا ولك الحمد. وإن كان مأموماً قال: ربنا ولك الحمد، ولا يقول: سمع الله لمن حمده؛ لأن النبي صلى الله علي…
الشيخ: هذا مما اختلف فيه العلماء رحمهم الله، هل يسن القنوت في صلاة الفجر أو لا يسن؟ والصحيح أنه ليس بسنة، وأن القنوت في الفرائض سنة إذا نزلت بالمسلمين نازلة من شدائد الدهر التي تعرض أحياناً للمسلمين، …
الشيخ: أما قوله: ربنا ولك الحمد فهو وارد ومعلوم، وأما زيادة الشكر فالأولى عدم زيادته؛ لأن الأدعية والأذكار الواردة على وجهٍ معين لا ينبغي أن يزيد فيها الإنسان على ما جاء في السنة، لكننا لا نقول إن الإ…
الشيخ: القول الراجح في هذه المسألة أنه لا قنوت في صلاة الفجر؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقنت في الفرائض إلا لسبب، لنوازل نزلت في ال…
الشيخ: الركوع ركن لا بد منه، فمن لم يركع فإن صلاته باطلة. والطمأنينة في الأركان ركن لا بد منها، فمن لم يطمئن فصلاته باطلة. دليل ذلك أن رجلاً دخل المسجد فصلى صلاة لم يطمئن فيها ثم جاء فسلم على النبي صل…
الشيخ: أما الكفاية الواجبة، فيكفي مرة واحدة، أن يقول: سبحان ربي العظيم مرة واحدة في الركوع، وسبحان ربي الأعلى مرة واحدة في السجود، وأما الكمال فلا حد له، لو سبح الإنسان ألف مرة فهو على خير، إلا أن يكو…
الشيخ: نعم الدعاء في الركوع لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا بأس به، وقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. وأما فيما سوى ذلك…
الشيخ: وضع اليدين على الصدر سنة سواء كان ذلك قبل الركوع، ودليل هذا ما رواه البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، فهذا ا…
الشيخ: كأن السائلة تريد عند الاعتدال عند الركوع، والسنة في وضع اليدين بعد القيام من الركوع كالسنة في وضعهما قبل الركوع؛ أي أنه يسن أن يضع الإنسان يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة، ودليل ذلك حديث سه…
الشيخ: هذا الحديث لا يصح عن النبي صلي الله عليه وسلم؛ لأن جميع الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أنه قنت في الفجر إلا في النوافل، فإنه كان يقنت في الفجر وغير الفجر أيضاً، بل يقنت في ج…
الشيخ: القنوت في صلاة الصبح سنة عند الشافعي، أو عند أصحاب الشافعي، وهو من الأمور التي يسوق فيها الاجتهاد، فإذا كان هذا الإمام يقنت بناء على ما ظهر عنده من الدليل فلا حرج عليه في ذلك، وعلى المأموم أن ي…