لا، إذا استنجى الإنسان عند البول ثم جاء وقت الصلاة فلا حاجة أن يعيد الاستنجاء مرة أخرى؛ لأن الاستنجاء إزالة نجاسة، إذا زالت النجاسة هل هناك حاجة إلى أن تعيد غسلها عند الوضوء؟ لا، ولهذا قال الله تعالى:…
أولاً: قوله: إن كل أحد هو عبد الرحمن هذا صحيح، لكن هل أنت اسمك عبد الرحمن؟ هل أنت على صفة كتابة عبد الرحمن؟ قل له هذا الكلام، أو أن لك رأساً ورجلين ولست مشكلاً بحركات أو إعراب، فهذه حجة باطلة ولا إشكا…
المعنى: أن الإنسان لا يبول في المكان الذي يغتسل فيه أو يستحم؛ لأنه يتولد منه الوسواس، فيقول مثلاً: قد يكون أصاب ثوبي، أو بدني، أو هل هو كذا، فيعطي له الوسواس؛ لأنه لن يتيقن أن النجاسة أصابته برشاش. ال…
لا بأس به. خصوصاً إذا دعت الحاجة إلى ذلك؛ لأنه ليس هناك نهيٌ صريح عن هذا، إلا إذا تغوط الرجلان وجلس أحدهما إلى الآخر يتحدثان فهذا هو الذي فيه النهي، وأما مجرد الكلام داخل مكان قضاء الحاجة فليس فيه نهي…
لا. التسمية قبل الدخول، تقول: باسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث. السائل: إذا نسيت؟ الشيخ: إذا نسيت قد أقول ولا أجزم بذلك: اخرج وسم وادخل؛ لأجل ألا تفوتك التسمية ولا تسم داخل الحمام.
أليس بينك وبينه جدار؟ السائل: بلى. الشيخ: ليس فيه شيء، خذوا هذه القاعدة يا إخوان «جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً». كل الأرض مسجد إلا ما جاء الحديث بالنهي عنه، لكنه لما قالوا: إنه يُكره أن يكون أمامه مر…
نعم، القيء إذا خرج من المعدة فهو نجس عند كثير من العلماء، أو أكثر العلماء، وعلى هذا فلا بأس أن يتقيأ في دورة المياه، وإن كان يوجد جرم الطعام، لكنه نجس على قول جمهور العلماء، وعلى قولٍ بأنه طاهر ليس له…
إن كان هذا الشريط خارج المكان فلا بأس به؛ لأن الإنسان لو سمع قارئاً يقرأ بنفسه خارج الحمام لكان الاستماع جائزاً، أما إذا كان داخل الحمام ففي نفسي من هذا شيء؛ لأن الصوت يخرج الآن من داخل الحمام. فالأحس…
إن سمى بلسانه فلا بأس، وإن سمى بقلبه فهو أحسن، ينوي التسمية بالقلب دون أن ينطق بها باللسان، وأنت تعرف تسمية القلب. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أولاً: أخونا سلَّم وهو جالس معنا، وهذا ليس من السنة؛ لأن الصحابة كانوا يسألون الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مجلسه، ولا يبتدئون ذلك بالسلام. لكن حيث أن السائل سلَّم متأوِّلاً أن السلام مشروع فإننا نقو…
دخول المصحف إلى المرحاض، والأماكن القذرة صَرَّح العلماء بأنه حرام؛ لأن ذلك ينافي احترام كلام الله ـ سبحانه وتعالى ـ إلا إذا خاف أن يُسْرق لو وضعه خارج المرحاض، أو خاف أن ينساه، فلا حرج. وأما الأشرطة ف…
لا بأس أن يدخل الحمام ومعه شريط سجل عليه شيء من القرآن؛ وذلك لأن الحروف لا تظهر على هذا الشرط، ولا يبين إلا الصوت إذا مر الشريط على الجهاز الذي يظهر به الصوت، فلا حرج أن يكون مع الإنسان أشرطة فيها قرآ…
هذه المسألة -أعني ما يحصل من بعض الناس أحياناً- إذا بال ثم استنجى وتوضأ ثم خرج ومشى فإن بعض الناس يحصل منه قطرات، ولهذا أسباب: منها ضعف إمساك المثانة بحيث يكون عنده ضعف في إمساك المثانة، فيتقاطر البول…
إذا أراد أن يدخل الخلاء يقول قبل أن يدخل: (باسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث)، وإذا نوى أن يتوضأ، داخل الخلاء سمى في قلبه.
لا بأس باستعمال هذه الأشياء، التي يزال بها الأذى، ويحصل بها التنظيف، لكنها لا تستعمل في الاستنجاء، أو في الاستجمار، وفيها شيء مطعوم.
الشيخ: نعم، يصح للإنسان أن يتوضأ داخل الحمام، وهذا يقع كثيراً. تكون المغسلة التي تغسل بها الأيدي في داخل الحمام، ويتوضأ الإنسان في داخل الحمام، ولا حرج في هذا، لكن إذا كان الحمام حمام مسجد والناس ينتظ…
الشيخ: الريح لا توجب الاستنجاء إلا إذا خرج معها بلل، وإلا فمجرد الريح لا يجب فيه الاستنجاء، وعليه فلو خرج منه ريحٌ وهو على وضوء ثم أراد الصلاة وجب عليه أن يتوضأ، ولا يجب عليه أن يستنجي. نعم.
الشيخ: أما قوله: في الأول حديث جابر أنهم قدموا الشام فوجدوا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فليس الحديث لجابرٍ رضي الله عنه بل هو لأبي أيوب الأنصاري، يقول: (إنهم قدموا الشام فوجدوا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة…
يعني يخرج ما معه؟ السؤال: نعم يا شيخ. الشيخ: في ثوبه مثلاً مخباته؟ السؤال: نعم يا شيخ، حتى المحفظة حتى لا أنال الإثم بإدخالي لها، فهل عملي هذا صحيح أم هو مجرد مبالغة؟ الجواب: الشيخ: لا هذا مبالغة ولا …
الشيخ : التجديد لا يحتاج إلى استنجاء؛ لأن الاستنجاء إنما هو لتطهير القبل في البول والدبر في الغائط فقط. فمتى طَهُرَ هذا المحل ولم يحدث بول ولا غائط بعد ذلك فلا حاجة إلى إعادة غسله مرة أخرى. فمثلاً لو …