لا بأس باستعمال الجوال والهاتف للمعتكف في المسجد إذا لم يشوش على الناس، فإن شوش على الناس فإنه لا يستعمل، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خرج على أصحابه ذات ليلة وهم يصلون في المسجد أوزاعاً وي…
العشر الأواخر لا شك أنها أفضل أيام رمضان؛ لأن فيها ليلة القدر إما في الواحد والعشرين أو الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع والعشرين أو التاسع والعشرين، هذه الأوتار هي آكدها، ويجوز أن تكون في…
معلوم أن الأفضل الاعتكاف في المسجد الحرام، إلا إذا كانت المساجد الأخرى أخشع له؛ لأن بعض الناس مع الكثرة والضوضاء ما يكون عنده خشوع فنقول: اعتكف في مسجد آخر أخشع لك، أما في غير مكة فالمساجد والجوامع ال…
ما شاء الله! سؤال لا بأس به، لا ينقطع الاعتكاف، فالاعتكاف مسنون في العشر الأواخر كلها، حتى لو رأى ليلة القدر، أليس النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قد علم أن ليلة القدر ليلة واحد وعشرين واستمر في ا…
صلاتها في البيت أفضل، لكن إذا كانت صلاتها في المسجد أنشط لها، وأخشع لها، وتخشى إن صلت في البيت أن تضيع صلاتها، فقد يكون المسجد هنا أفضل؛ لأن هذه المزية تتعلق بنفس العبادة، والبيت يتعلق بمكان العبادة، …
فعله هذا ليس بصحيح، افتتاح القيام الذي هو التراويح بركعتين خفيفتين غير صحيح؛ لأن افتتاح قيام الليل بركعتين خفيفتين إنما يكون لمن نام، ووجه ذلك أن الإنسان إذا نام عقد الشيطان على قافيته ثلاث عقد، فإذا …
لا تقضي ما فاتك بعد الوتر، لكن إن كنت تريد أن تقضي ما فاتك، فاشفع الوتر مع الإمام، ثم صل ما فاتك ثم أوتر. وهنا مسألة أنبه عليها: لو جئت والإمام يصلي التراويح وأنت لم تصلِ العشاء فماذا تفعل؟ هل تصلي ال…
لا حرج على الإنسان أن يذهب إلى مسجدٍ آخر غير مسجد حيه للأسباب التي ذكرها السائل أو لغيرها، لكن الأفضل أن يبقى في مسجد حيه؛ لأن ذلك يشجع أهل الحي إذا انضم بعضهم إلى بعض وعرف بعضهم بعضاً، فإذا تفلتوا وذ…
أما الإحدى عشرة ركعة فقد ثبت في صحيح البخاري وغيره أن عائشة رضي الله عنها سئلت: كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: «ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة». وأما الثلاث …
الذي أرى ألا تفعل. أولاً: أنها ليست من هدي السلف. ثانياً: أن بعض الناس قد يحب أن يأتي بالتهجد وينصرف إلى بيته، وفي هذا إعاقة وإملال لهم، وإكراه على هذه الموعظة، والموعظة إذا لم تكن متقبلة فضررها أكثر …
يمكن للإنسان أن يأتي بهما جميعاً. السائل: إذا لم يستطع الجمع؟ الجواب: إذا لم يستطع الجمع فيمكن، بمعنى: أن يذهب إلى مكة يوماً وليلة قبل دخول العشر الأواخر؛ لأن الاعتكاف إنما يكون في العشر الأواخر فقط، …
أولاً -بارك الله فيك-: إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم بإحدى عشرة ركعة، لكن هل قال للناس: لا تزيدوا عليها؟ لم يقل. بل جعل الباب مفتوحاً، لما سأله الرجل عن صلاة الليل قال: «مثنى مثنى، فإذا خشي أح…
كلا. الأفضل أن يتابع الإمام وإذا سلم الإمام أتى بركعة؛ لأنه لو سلم قبل أن يسلم الإمام لكان انصرف قبل أن ينصرف الإمام فيحرم قيام أجر ليلة، وإن أوتر الإمام بواحدة، فينتظر حتى يسلم الإمام منها، ثم يقوم و…
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من قام مع الإمام حتى ينصرف -يعني: في قيام رمضان- كتب له قيام ليله» فإذا صلى مع الإمام الأول ثم صلى مع الثاني لم يصدق عليه أنه صلى مع الإمام حتى ينصرف؛ لأنه جعل …
هذا فرد من أفراد المسألة التي قلت لكم قبل قليل وهي: النظر إلى بعض النصوص دون بعض، هذه العلة: أولاً: حديث كما تعرف أن ابن مسعود رضي الله عنه قال لحذيفة : "لعلهم حفظوا ونسوا" يعني: كأن ابن مسعود رضي الل…
لا مانع، إذا قام إلى التسليمة الثانية ورأى أن الصف قد اعوج، أو أن المصلين قد تمايزوا وتفرقوا وصار فيهم فرجة، فليقل: استووا أو تراصوا، ولا حرج، أما الموعظة فلا؛ لأن هذا ليس من هدي السلف، لكن يعظهم إذا …
أولاً: يجب على الإنسان أن يعلم أن صلاة الليل مثنى مثنى، كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-، فإذا قام إلى الثالثة سهواً وجب أن يرجع إذا ذكر، ولو كان قد طرأ، حتى إن الإمام أحمد -رحمه الله- نص على أن ال…
لا فرق بينهما، صلاة التراويح في أول الليل أو في آخر الليل، لكن الناس في أيام العشر من الأواخر من رمضان يحبون أن يحيوا الليل اقتداءً بالرسول -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنه كان في العشر الأواخر يحيي الليل …
هذا الحديث الذي أشرت إليه هو من حديث حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- رأى أقواماً معتكفين في مسجد الكوفة بين بيته، وبيت عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فجاء إلى ابن مسعود يحدثه بأنه رأى أقواماً يعتكفون…
الشيخ: هذا لا ينبغي، ينبغي إذا انتهي الإمام من صلاة الفريضة أن يذكر الناس ربهم عز وجل كما أمرهم : ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾، ثانياً: أن…