فيه خلاف بين الناس، وقد حرر بعض الإخوة من أهل العلم والخبرة، فوجدوا أنه في الفجر متقدم خمس دقائق على طلوع الفجر.
إذا كان هؤلاء الجماعة الذين حضروا دخل عليهم الوقت وهم في البر لم يؤذنوا ولم يسمعوا أذاناً؛ فإنهم إذا وصلوا إلى المسجد يؤذنون، ويقيمون الصلاة؛ لأنهم في البر لم يؤذنوا لأنفسهم، ولم يكونوا في حكم المؤذَن…
الذي أرى أنه يجب عليه مراعاة الشريعة دون مراعاة الخلق، الخلق لا ينفعون أحداً ولا يضرونه، افعل الشريعة يرضى عنك من شرعها وهو الله عز وجل، وإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس. فأولاً: كونه يقيم بعد أذان ال…
أما بالنسبة للفقرة الأولى من السؤال فالأفضل للمؤذن ألا يؤذن إلا على طهر؛ وذلك لأن الأذان من ذكر الله عز وجل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أحب ألا أذكر الله إلا على طهر». وقد قال العلماء رحمه…
أما الإمساك فليحتط الإنسان فيه بمعنى: لا يؤذن قبل الوقت، إذا قال: دخل الوقت أو لم يدخل؟ نقول: انتظر حتى يغلب على ظنك، أو تتيقن أن الوقت دخل؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بلالاً يؤذن بليل؛ ف…
الإقامة ليس بعدها دعاء، وإنما يشرع الإمام بالصلاة بعد انتهاء الإقامة وبعد أن يسوي الصفوف بنفسه أو بنائبه؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا يمكن أن يكبر للصلاة حتى تستوي الصفوف، حتى أنه -صلى …
إذا أقيمت الصلاة والإنسان في صلاة سواء تحية المسجد أو الراتبة، فإن كان في الركعة الثانية أتمها خفيفة، وإن كان في الركعة الأولى قطعها، وربما يستأنس لهذا التفصيل بقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-…
الإنسان الذي في البلد يسمع المؤذنين يكفي أذانهم، لكن الذي في البر لنفرض أن قوماً في نزهة، إذا صلوا بدون أذان فالصلاة صحيحة، لكنهم آثمون بعدم الأذان؛ لأن الأذان فرض كفاية، فيجب عليهم أن يؤذنوا فإن تركو…
أولاً: لماذا توكل وأنت مؤذن موكول إليك الأذان؟ السائل: للضرورة. الشيخ: إن كانت ضرورة فلا بأس، لكن الضرورة يوم أو يومان مثلاً في الشهر ولا تعطه شيئاً ما جرت العادة بذلك، نعم لو قال لك: أريد شيئاً فأعطه…
في أي بلد؟ السائل: في المسجد. الشيخ: أي بلد؟ السائل: في مصر . الشيخ: والله! اسأل عنها شيخ الأزهر. السائل: هناك خلاف بين العلماء عندنا. الشيخ: إذا وجد الخلاف فخذ بالأحوط، انتظر حتى تعلم أو يغلب على ظنك…
جواب هذا السؤال ينبني على صحة الحديث الوارد في ذلك، فمن صحح الحديث قال: إنه يجيب المقيم كما يجيب المؤذن، ويدعو ويقول في الإقامة: أقاماها الله وأدامها، ويدعو بعد انتهاء الإقامة بما يدعو به بعد انتهاء ا…
هل هم يسمعون الأذان أم لا؟ السائل: يسمعون عبر مكبرات الصوت. الجواب: نعم ما يخالف، يكفي، ما دام أنهم قد سمعوا الأذان بقي عليهم الإقامة فليقيموا.
أقول: لأي شيء يفعل هذا؟ السائل: عبادة يا شيخ. الشيخ: ما هي العبادة؟ السائل: يجلي البصر. الجواب: نقول: هذا بدعة من وجه، ونوع من الشرك من وجه آخر، مسح العين عند الأذان لا سيما إذا قال: أشهد أن محمداً رس…
إذا رجع فليس يسمعه لكن إذا سمع صوته تابعه؛ ولهذا الحديث «إذا سمعتم المؤذن».
إذا جمع -أي: في المساجد- بين الصلاتين جمع تقديم فإنه لا يؤذن في الثانية؛ لأن الثانية برأت منها الذمة بالعلم، انتهى. أما الذي في البيوت فإنه -كما قلت- يمكن أن يستدلوا لدخول الوقت بالساعات وبالإذاعة، وب…
صلاته صحيحة؛ لأن الشخص الأذان والإقامة في حقه سنة. حتى لو كانوا جماعة وتركوا الأذان والإقامة فصلاتهم صحيحة، لكنهم آثمون حيث لم يؤذنوا ولم يقيموا.
لا بأس أن يكون الأذان قبل الإقامة بربع ساعة ما دام أنهم لا يشوشون على غيرهم، فإن كانوا يشوشون على غيرهم بحيث يكون لديهم ميكرفون مثلاً على السطح يغرروا به على الناس فلا. ث م إذا كانوا في وسط البلد فأذا…
هذا موضع نزاع بين العلماء، فحديث أنس : «أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة». استدل به بعض العلماء على أن الإقامة ليس فيها تكرار إلا «قد قامت الصلاة» والأمر في هذا واسع، لكن ينبغي للإنسان ألا يخالف…
إذا أقيمت الصلاة والإنسان في نافلة فإن كان في الركعة الثانية أتمها خفيفة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» وهذا أدرك ركعة قبل أن ينهى عنه. وأما إذا كان في الأولى…
إذا كان لعذر فلا بأس. أما إذا كان لغير عذر وصار الأب يذهب ويروح ويجيء ويستريح في بيته ولا يؤذن وكلف الابن فلا بد من إبلاغ الجهات المسئولة. السائل: نفس الشخص؟ الشيخ: أقول: لا بد أن يبلغ يقول: أنا الآن …