الجواب: في الصحف فيما بلغني أنه يُكلِّف كثيرًا، ويُخشى من التَّكلف، ومن النفقات الطائلة بلا حاجةٍ، وإلا فلو كتب: "أحسن الله عزاء آل فلان في ميتهم، وغفر الله له" ما يضرُّ، لكن بلغني أنه تكون فيه كُلفة،…
الجواب: النياحة لا تجوز، لكن إذا جلس في البيت لاستقبال المُعزِّين فلا بأس، فيجلس في البيت في أوقاتٍ مناسبةٍ حتى يزوره أقاربه وغيرهم من المُعزين، لا بأس بذلك، لكن لا يحتفلون بطعام الميت، فيذبحون للناس،…
الجواب: لا بأس أن يسافر من أجل التعزية أو يصلي على الميت، لا بأس.
الجواب: لا، ما له أصل، كُلٌّ يُعَزّي ويَرُوح، يجيهم يُعَزّي ويروح، تجمع مخصوص ما له أصل، لكن يزورهم، أخوهم، عمهم، خالهم، يعزّيهم، جارهم؛ لا بأس.
إن كان من أجل العزاء ما له أصل، إن كان يأتون يعملون عزاء من أجل الموت ما يصلح، أما إذا كانوا محتاجين البيت يصنعون طعامًا لهم ولضيوفهم؛ فلا بأس، إذا كان الجيران محتاجين للبيت؛ بيتهم كسيف صغير ويحتاجون …
سُنَّة، يأتون يعزونه. س: يعملون فطوراً؟ الشيخ:إذا قهواهم، أو جاؤوا مِن مكان بعيد وعشّاهم وغدّاهم؛ ما يخالف. س: هذا ما يُعتبر من... ما فيه مَنْع؟ الشيخ: لا ما فيه شيء، إذا جاء الضيف يُكْرَم الضيف. أما …
إذا ذكره بصفاته الحميدة جبرًا للناس، جبرًا لأهله أنه كان على خير، وأنه صوَّام قوَّام، وأنه داعٍ إلى الله، يُرجى له الخير إن شاء الله، اطمئنُّوا؛ من باب الطُّمأنينة للأقارب والتبشير لهم؛ فهذا لا بأس به…
الجواب: هذا لا يجوز، وكتبنا فيه كتابات كثيرة، وعُمِّمت بواسطة الدُّعاة، فلا يجوز الاحتفال بالموت، ولا صنع الطعام من أهل الميت للناس يوم الموت، أو يوم ثالث، أو يوم عاشر، أو على رأس الأربعين، أو على رأس…
الشيخ: لا يجوز هذا إلا لثلاثة أيام فقط، يجوز الإحداد ثلاثة أيام لأخواته وأمه ونحو ذلك، من لباس الخشن، وعدم الطيب. أما المرأة فتحدّ أربعة أشهر وعشرًا، المرأة عليها أن تحدّ أربعة أشهر وعشرًا، اللباس الذ…
الجواب: ليس له أصلٌ، ولا نعلم له أصلًا، لكن إذا وقع صدفةً من غير قصدٍ -إذا اجتمعوا وقرأ واحدٌ منهم- فلا بأس، أما أن يُتَّخذ لهذا نظامٌ فهذا ليس له أصلٌ في العزاء، لا وجود القرَّاء، ولا إيجاد المآكل وا…
ما نعلم في هذا أصلًا، ولكن الأمر فيه سهلٌ، الناس يُعزُّون، سواء عند المقبرة، أو في الطريق قبل الدفن، أو بعد الدفن في المسجد، في الطريق، في البيت، في أي مكانٍ، التَّعزية أمرها واسعٌ. أما كونهم يصفُّونه…
الجواب: ما أعلم في هذا بأسًا، كونه يكتب في الجريدة من أهل الميت: أنا نشكر مَن عزَّانا في فلانٍ، أو: نُعزي في فلانٍ، ما نعلم في ذلك بأسًا، النبيُّ ﷺ لما مات النَّجاشي خرج إلى الناس ونعى إليهم النَّجاشي…
الجواب: في الصحف فيما بلغني أنه يُكلِّف كثيرًا، ويُخشى من التَّكلف، ومن النفقات الطائلة بلا حاجةٍ، وإلا فلو كتب: "أحسن الله عزاء آل فلان في ميتهم، وغفر الله له" ما يضرُّ، لكن بلغني أنه تكون فيه كُلفة،…
الجواب: النياحة لا تجوز، لكن إذا جلس في البيت لاستقبال المُعزِّين فلا بأس، فيجلس في البيت في أوقاتٍ مناسبةٍ حتى يزوره أقاربه وغيرهم من المُعزين، لا بأس بذلك، لكن لا يحتفلون بطعام أهل الميت، فيذبحون لل…
الجواب: في الصحف فيما بلغني أنه يكلف كثيرًا، يخشى من التكلف، نفقات طائلة بلا حاجة، وأنه لو كتب أحسن الله عزاء آل فلان في ميتهم، غفر الله له، ما يضر، لكن بلغني أنه يكون فيه كلفة، وتركه أولى إذا كان فيه…
الجواب: النياحة لا تجوز، لكن إذا جلس في البيت ليعزيه الناس، لا بأس، جلس في بيته في الأوقات المناسبة حتى يزوره أقاربه وغيرهم من المعزين، لا بأس بذلك، لكن لا يحتفلون بالطعام، أهل الميت يذبحون للناس، أو …
ليس ذلك من النعي المحرم، وتركه أولى؛ لأنه يكلف المال الكثير [1] . مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (13/ 408).
هو محل نظر لما فيه من التكلف غالبًا، وقد يباح إذا كان صدقا وليس فيه تكلف، وتركه أولى وأحوط، وإذا أراد التعزية فيكتب لهم كتابا أو يتصل بالهاتف أو يزورهم وهذا أكمل [1] . هذا السؤال من ضمن أسئلة مقدمة لس…
الجواب: الحمد لله، وبعد: فإن التعزية مشروعة لأهل الميت، وهكذا بعث الطعام لهم؛ لأن النبي ﷺ أمر أهله أن يبعثوا لآل جعفر بن أبي طالب طعامًا لما جاء خبر موته، وقال: فقد أتاهم ما يشغلهم [1] أما جلوس أهل ال…
الجواب: إقامة العزاء بهذه الصورة بدعة لا يجوز فعلها، ولا المشاركة فيها؛ لما ثبت عن جرير بن عبدالله البجلي أنه قال: (كنا نعد الاجتماع لأهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة) [1] رواه الإمام أحم…