أذكار المساء

وقتها من بعد العصر إلى غروب الشمس، ويمتد إلى ثلث الليل لمن فاته

الأذكار هنا مختارة وموثّقة من القرآن والسنة بمصدرها، وليست حصرًا لكل ما ورد في هذا الباب.

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

آية الكرسي — سورة البقرة ٢٥٥مرة واحدة

من قالها حين يمسي أُجير من الجن حتى يصبح — صححه المنذري والدمياطي؛ لكن الألباني حكم بالشذوذ تحديدًا على زيادة تحديد "حين يصبح/حين يمسي" في السلسلة الصحيحة (٧/٧٤٣)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

سورة الإخلاص — رواه أبو داود (٥٠٨٢) والترمذي (٣٥٧٥) عن عبدالله بن خبيب، وقال الترمذي "حديث حسن صحيح غريب"، وصححه الألباني في صحيح الترمذي3 مرات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.

سورة الفلق — رواه أبو داود (٥٠٨٢) والترمذي (٣٥٧٥) عن عبدالله بن خبيب، وقال الترمذي "حديث حسن صحيح غريب"، وصححه الألباني في صحيح الترمذي3 مرات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.

سورة الناس — رواه أبو داود (٥٠٨٢) والترمذي (٣٥٧٥) عن عبدالله بن خبيب، وقال الترمذي "حديث حسن صحيح غريب"، وصححه الألباني في صحيح الترمذي3 مرات

أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

رواه مسلم (٢٧٢٣) عن عبدالله بن مسعودمرة واحدة

اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.

الذكر ثابت بأسانيد متعددة (أبو داود ٥٠٦٨، الترمذي ٣٣٩١، ابن ماجه ٣٨٦٨، أحمد) بألفاظ متفاوتة قليلًا في ترتيب "النشور/المصير" بين الروايات؛ الترتيب المعروض هنا (صباح=النشور، مساء=المصير) هو رواية النسائي في عمل اليوم والليلة، وهو الترتيب الراجح عند ابن القيم من حيث المعنىمرة واحدة

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

سيد الاستغفار — رواه البخاري (٦٣٠٦) عن شداد بن أوسمرة واحدة

رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا.

العدد "ثلاث مرات صباحًا ومساءً": ثابت نصًا في رواية أحمد (١٨٩٦٨، وحسّنه محققو المسند لغيره) عن رجل مجهول الاسم وُصف بأنه "خدم النبي ﷺ" (أبو سلام عن ذلك الرجل) — وهو نفس الحديث الذي رواه أبو داود (٥٠٧٢) وابن ماجه (٣٨٧٠) بلفظ "إذا أصبح وإذا أمسى" بلا تحديد العدد صراحة في نصهما؛ ضعّفه الألباني، وحسّنه ابن حجر والنووي. وابن باز يقرر قولها ثلاثًا صباحًا ومساءً. أما حديث أبي سعيد الخدري الصحيح المتفق عليه (مسلم ١٨٨٤، أبو داود ١٥٢٩) بلفظ "من رضي بالله ربًا... وجبت له الجنة" فيثبت المعنى العام بلا عدد أو توقيت محدد
العدد هنا غير ثابت ثبوتًا قاطعًااختلف أهل العلم في تصحيح هذا الحديث

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

رواه أبو داود وأحمد، حسّنه الألباني في صحيح أبي داود وضعّفه في ضعيف الجامع، وحسّن ابن باز إسناده في تحفة الأخيار3 مرات

بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

رواه أبو داود (٥٠٨٨) والترمذي (٣٣٨٨) عن عثمان بن عفان، وقال الترمذي "حسن غريب"، وصححه الألباني في صحيح أبي داود3 مرات

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

رواه الترمذي (٣٦٠٤) عن أبي هريرة، وصححه الألباني في صحيح الترمذي3 مرات

من قالها حين يمسي ثلاث مرات لم تضره حُمَة تلك الليلة

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.

رواه أحمد (٨٨٣٥، إسناده صحيح على شرط مسلم) ومسلم (٢٦٩٢) وأبو داود (٥٠٩١) عن أبي هريرة بلفظ "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة" — وهو غير حديث البخاري (بلفظ "في يوم مائة مرة" إجمالي، بلا تحديد وقتين)100 مرة

من قالها حين يصبح وحين يمسي مائة مرة لم يأتِ أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من قال مثله أو زاد

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

رواه أحمد (٨٧١٩) بلفظ "عشر مرات صباحًا ومساءً"، وصححه الألباني ومحققو المسند على شرط الشيخين؛ وأصل الذكر (بلا تحديد صباح/مساء) ثابت في البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري بلفظ "عشر مرار"10 مرات

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.

اللفظ المفرد «أستغفر الله وأتوب إليه» ثابت في حديث أبي هريرة: «ما رأيت أحدًا أكثر أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله ﷺ» — رواه النسائي في السنن الكبرى (١٠٢١٥) وابن حبان في صحيحه (٩٢٨) وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٦٣)، بلا تحديد عدد في نصه؛ العدد "مائة مرة" من حديث آخر: ابن ماجه (٣٨١٥) بنفس اللفظ تقريبًا، ومسلم (٢٧٠٢) بلفظ مختلف قليلًا ("أتوب إليه")100 مرة

العدد "مائة مرة" جاي من حديث غير الحديث المثبت للفظ نفسه (فوق) — إجمالي في اليوم لا صباحًا ومساءً منفصلين؛ ويُذكر الذكر هنا ضمن أذكار الصباح والمساء لأنه من الأذكار المشروعة في اليوم، لا لأن أي من هذه الروايات خصّته بوقتين اثنين

حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

رواه ابن السني مرفوعًا (برقم ٧١) وأبو داود موقوفًا (٥٠٨١)؛ ضعّف ابن باز رفعه للنبي ﷺ وحسّن إسناده موقوفًا على أبي الدرداء، وصحّح شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط إسناده، وحكم الألباني على رفعه بـ"منكر" في السلسلة الضعيفة (٥٢٨٦)
العدد هنا غير ثابت ثبوتًا قاطعًااختلف أهل العلم في تصحيح هذا الحديث

من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه — العدد (٧) وحكم رفعه للنبي ﷺ (مرفوع/موقوف) جزء من نفس الحديث المختلف في ثبوته أعلاه، لا تفصيلة مؤكدة منفصلة

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

رواه النسائي (السنن الكبرى ٦/١٤٧، وعمل اليوم والليلة) عن أنس بن مالك، وقال الحاكم في المستدرك "صحيح على شرطهما"، وحسّنه الألبانيمرة واحدة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ.

رواه أبو داود (٥٠٦٩)، وضعّفه الألباني، وجوّد ابن باز إسناده
العدد هنا غير ثابت ثبوتًا قاطعًااختلف أهل العلم في تصحيح هذا الحديث

نص الحديث فيه تدرّج: من قالها مرة أعتق الله ربعه من النار، مرتين نصفه، ثلاثًا ثلاثة أرباعه، أربعًا أعتقه الله من النار كاملًا — وثبوت هذا التدرّج نفسه مرتبط بثبوت الحديث المختلف فيه أعلاه (بين تجويد ابن باز وتضعيف الألباني)

اللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.

رواه أبو داود (٥٠٧٥) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧) وابن السني (٤١) وابن حبان (موارد الظمآن ٢٣٦١)، وحسّن ابن باز إسناده في تحفة الأخيار (ص٢٤)مرة واحدة

من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته — نص الحديث الواحد يشمل الوقتين معًا

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.

رواه أبو داود (٥٠٧٤) وابن ماجه وأحمد عن عبدالله بن عمر، وصححه الألبانيمرة واحدة

اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ.

أبو داود (٥٠٦٧) والترمذي (٣٣٩٢) عن أبي هريرة يرويان الجزء حتى "ومن شر الشيطان وشركه" فقط؛ الجملة الأخيرة ("وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم") ثابتة في أسانيد أخرى لنفس الحديث (طلب أبي بكر الصديق من النبي ﷺ كلمات صباحًا ومساءً وعند مضجعه): البخاري في الأدب المفرد، أحمد، ابن السني، الحاكم؛ قال الترمذي "حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في صحيح الجامعمرة واحدة

أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ: فَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُورَهَا وَبَرَكَتَهَا وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا.

رواه أبو داود (٥٠٨٤) والطبراني في المعجم الكبير (٣٤٥٣) ومسند الشاميين (١٦٧٥) عن أبي مالك الأشعري؛ في إسناده انقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك، ومحمد بن إسماعيل بن عياش ضعيف — حسّنه العراقي وابن القيم والألباني في صحيح الجامع (٣٥٢)، وضعّفه الألباني لاحقًا في ضعيف أبي داود (١٠٨٧)مرة واحدة

أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

رواه أحمد (١٥٣٦٠، يختلف رقمه قليلًا بين الطبعات) عن عبدالرحمن بن أبزى — حديث واحد يذكر "إذا أصبح وإذا أمسى" معًا، وصححه الألباني في صحيح الجامعمرة واحدة